أثر الدمج بين أساليب التعلم عن بعد واستراتيجية التساؤل الذاتي في كتابة مواد التعلم على دافعية المتعلمين ومهاراتهم في إعداد خطة البحث


En

هدفت هذه الدراسة إلى تقصي أثر تصميم مواد التعلم وفق الدمج بين أساليب التعلم عن بعد واستراتيجية التساؤل الذاتي على دافعية المتعلمين ومهاراتهم في إعداد خطة البحث في مقرر طرق البحث. أجريت الدراسة بإستخدام المنهج التجريبي بتصميم شبه تجريبي مع استخدام تصميم المجموعة الضابطة وقياس بعدي للتحقق من صحة الفرضين التاليين: يؤدي الدمج بين أساليب التعلم عن بعد واستراتيجية التساؤل الذاتي في كتابة مواد التعلم إلى تحسين دافعية المتعلمين للتعلم، ويؤدي الدمج بين أساليب التعلم عن بعد واستراتيجية التساؤل الذاتي في كتابة مواد التعلم إلى تحسين مهارات المتعلمين في إعداد خطة البحث المتطلب الأساسي للحصول على درجة الماجستير. تكونت عينة الدراسة من 33 متعلما ومتعلمة ملتحقين بالسنة الأولى في برامج الدراسات التقنية بكلية الدراسات العليا في جامعة الخليج العربي بمملكة البحرين، والمسجلين في مقرر طرق البحث في العام الجامعي 2010-2011م (المجموعة الضابطة)، وفي عام 2011-2012 (المجموعة التجريبية). تم قياس دافعية المتعلمين نحو مادة التعلم بإستخدام مقياس الدافعية نحو المادة التعليمية IMMS الذي اشتمل على أربع فئات للدافعية هي: الثقة، الانتباه، الصلة والملائمة، والرضا. أما مهارات إعداد خطة البحث فتم قياسها عن طريق قائمة تقدير الأداء، والتي اشتملت على ثلاثة عشر مهارة أساسية. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا وعمليا بين متوسط المجموعتين التجريبية والضابطة في فئات الدافعية مجتمعة، وذلك لصالح المجموعة التجريبية. كما أظهرت النتائج أيضا وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط المجموعتين في مهارات إعداد خطة البحث مجتمعة، لصالح المجموعة التجريبية. توصي هذه الدراسة بتوظيف الدمج بين أساليب التعلم عن بعد واستراتيجية التساؤل الذاتي في تصميم وتدريس مقرر طرق بحث، كما تشجع على استخدام هذه التوجه الجديد في تدريس وتصميم مقررات دراسية أخرى. (الملخص المنشور)