البنية العاملية لمقياس لقلق الرياضيات باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي


En

هدفت الدراسة إلى الكشف عن البنية العاملية لمقياس قلق الرياضيات باستخدام كل من التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي والتكامل بينهما، حيث قام الباحث بتطوير أداة الدراسة تمثلت بمقياس لقلق الرياضيات، من خلال مراجعة الأدب النظري والمقاييس التي بنيت في دراسات سابقة، وتكون من (15) فقرة صيغت جميعها بصورة إيجابية. وتم التحقق من صدق الأداة بثلاث طرق: هي صدق المفهوم من خلال أحكام المختصين الذين عرض عليهم المقياس، وصدق البناء للأداة إحصائيا من خلال فحص ارتباط كل فقرات في المقياس مع المقياس ككل، وكانت معاملات الارتباط دالة عند مستوى الدلالة (α=0.01)، والطريقة الثالثة هي التحليلي العاملي الذي يعتبر أهم طرق التحقق من صدق البناء. كما تم التحقق من كفاية بيانات العينة للتحليل العاملي من خلال من خلال محك Kaiser-Meyer-Olkin. تكونت عينتي الدراسة من طلبة الصف العاشر الأساسي في الأردن: عينة التحليل الاستكشافي وحجمها (250) طالبا وطالبة، وعينة التحليل التوكيدي وتكونت من (363) طالبا وطالبة، وقدمت الدراسة أدلة على صدق البناء للمقياس وملاءمة استخدامه في قياس قلق الرياضيات باستخدام أسلوبي التحليل العاملي، فقد أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام برنامج (SPSS version 25) أن الاستجابات قد أفرزت عاملين تمتعا بمقدار جذر كامن أكبر من (1) صحيح ونسبة تباين مرتفعة، تكون العامل الأول من تسع فقرات وتم تسميته (قلق تقويم الرياضيات)، بينما تكون العامل من ست فقرات وتم تسميته (قلق تعلم الرياضيات)، فسرت هذه العوامل تباين الأداء على المقياس، كما أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي باستخدام برمجية (jamovi version 2.2.5) أن النموذج المكون من العاملين امتلك قيم مؤشرات مطابقة مقبولة. وأظهرت النتائج أن فقرات الأداة تتمتع باتساق داخلي مرتفع، كما أظهرت النتائج أن الأداة تتمتع بالصدق التمييزي. وأوصى الباحث باستخدام المقياس من قبل التربويين والباحثين لما تمتع به من خصائص. (الملخص المنشور)