درجة مساهمة الضغوط الوالدية بالتنبؤ بالحاجة المدركة للدعم الاجتماعي لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في الأردن


En

هدفت الدارسة الحالية التحقق من درجة مساهمة الضغوط الوالدية بالتنبؤ بالحاجة المدركة للدعم الاجتماعي لدى أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في الأردن، والكشف عن أثر المتغيرات الديموغرافية والقدرة التنبؤية للضغوط الوالدية بالحاجة المدركة للدعم الاجتماعي لديهن. شاركت في هذه الدراسة (82) من أمهات الأطفال الملتحقين في مراكز التوحد تم اختيارهن بالطريقة المتيسرة. واستخدم الباحثان مقياس الضغوط الوالدية لبيري وجونز (1995) والصورة المعدلة من مقياس الحاجة المدركة للدعم الاجتماعي المعدل لسيكلوس وكيرنز (2006) بعد التحقق من دلالات صدقهما وثباتهما. وأشارت النتائج أن كلا من مستوى الضغوط الوالدية ومستوى الحاجة المدركة للدعم الاجتماعي كانا مرتفعين لدى الأمهات، وأظهرت النتائج فروقا دالة إحصائيا بين أوساطهما الحسابية تبعا لمتغير العمر ولصالح الأمهات ذوات الفئة العمرية (40) سنة فأكثر، في حين لم تظهر فروقا دالة إحصائيا بين أوساطهما الحسابية تبعا إلى الحالة الاجتماعية والمستوى التعليمي والدخل الشهري. كما دلت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين الوسطين الحسابيين لبعد الحاجة المدركة للدعم الاجتماعي المرتبط بالأسرة لدى الأمهات تبعا للحالة الاجتماعية لصالح الأمهات الأرامل أو المطلقات، وبين الوسطين الحسابيين لأبعاد الاحتياجات التعليمية لولي الأمر، والحاجات الطبية للأسرة والخدمات الاجتماعية والتواصل الاجتماعي للطفل تبعا لمتغير العمر ولصالح الأمهات الأكبر سنا، وبينت النتائج أنه كلما زادت الضغوط الوالدية زادت الحاجة المدركة للدعم الاجتماعي لدى الأمهات المشاركات. وقد أوصت الدراسة بضرورة التحقق من هذه المساهمة في ضوء شدة اضطراب طيف التوحد لدى الطفل وعمره وارتباطه بمقدار الدعم الاجتماعي المتوفر ونوعية ومقدار التدخل العلاجي في برنامج الطفل، ومشكلات الطفل السلوكية. (الملخص المنشور)