دور الذكاء الاصطناعي في التمكين الدراسي لطلبة المرحلة الأساسية بالجمهورية اليمنية : دراسة استطلاعية لآراء خبراء بجامعة صنعاء


En

هناك العديد من المشاكل التي يعاني منها طلبة المرحلة الأساسية بالجمهورية اليمنية نتيجة لعدم تمكن النظام التعليمي من تفريد التعليم، والأخذ بمبدأ الفروق الفردية ونظرية الذكاءات المتعددة؛ وذلك لندرة وجود خبراء متخصصن في الذكاء الاصطناعي بوزارة التربية والتعليم يمكن أن يكون لهم دور فاعل في حل تلك المشاكل؛ الأمر الذي أدى إلى أن تتكون لدى الطلبة مشاعر سلبية تجاه التعليم. ومن هذا المنطلق هدف البحث إلى التعرف على الدور الذي يمكن أن يقوم به الذكاء الاصطناعي في تمكن الطلبة دراسيا، ويزيد من رغبتهم نحو التعليم. وقد استخدم البحث المنهج الوصفي والاستبانة لاستطلاع آراء خبراء ومتخصصين في الذكاء الاصطناعي بجامعة صنعاء في كل من كلية الحاسوب، وكلية الهندسة (قسم الاتصالات) وكلية التربية (قسم تكنولوجيا التعليم) والبالغ عددهم (26) عضو هيئة تدريس، وذلك لتحديد الدور الذي يمكن أن يقوم به الذكاء الاصطناعي في تمكين طلبة المرحلة الأساسية بالجمهورية اليمنية دراسياً. وقد كشف البحث عن أهمية الدور الذي يمكن أن يقوم به الذكاء الاصطناعي في تمكن الطلبة دراسيا، وان درجة تلك الأهمية كانت كبيرة على مستوى المحاور الأربعة: (المحتوى الذكي، الأنظمة الذكية، الطالب، المعلم). وقد أوصى البحث بإنشاء مركز للذكاء الاصطناعي بوزارة التربية والتعليم عنى بتأهيل المدارس والكوادر الفنية والإدارية، وان تنشئ الوزارة جائزة للطبة الذين يتمكنون من إنتاج ُيبرامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وكذا جائزة للمدارس التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في التعليم. (الملخص المنشور)