دلالات ظهور الطفل كصورة دعائية في صناعة الإعلانات الخيرية بين حرية الإعلام وضوابط الاخلاق


En

استهدفت الدراسة استطلاع آراء الجمهور المصري وتوجهاتهم نحو قضية استغلال الأطفال خاصة المرضى والأيتام وكذلك الفقراء بشكل عام في المحتوى الإعلاني، الذي يسعى بشكل مباشر إلى اجتذاب تبرعات الجمهور؛ وتقييمهم لهذا الأداء، ومن ثم محاولة الوقوف على سبل لفت انتباه الجمهور إلى المضمون الإعلاني المتعلق بهذا الحدث؛ ليبقى الاهتمام مكرسا على تحقيق التجاوب مع هذا النداء الخيري بعينه وسط التحركات الخيرية المتضافرة؛ دونما إيذاء لمشاعر المريض أو المحتاج والمشاهد أيضا. أجريت الدراسة على عينة عشوائية بسيطة بلغ قوامها (230) مفردة من مجتمع الدراسة؛ تألفت من أولياء أمور بعض الأطفال الملتحقين برياض الأطفال في محافظات (القاهرة - الجيزة - القليوبية)؛ وزعت عليهم استبانة مغلقة مكونة من (29) فقرة، موزعة على أربعة أبعاد تلبي أهداف الدراسة وتساؤلاتها العامة، وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، أبرزها: اتفاق أولياء الأمور على اعتماد مشروعية ظهور بعض الأطفال المرضي كنقطة انطلاق رئيسية في صناعة الوعي؛ على أن يتم ذلك وفقا لمجموعة الضوابط المقترحة التي تقنن مشروعية استخدام الأطفال كواجهة إعلانية للجمعيات الأهلية والمؤسسات الإنسانية المعنية بشؤون الطفل، وانتهت الدراسة بتقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات الموجهة لكل من واضعي السياسات الإعلامية والمهنيين وللعموم؛ لضمان تحقيق الإبداع في الإعلام الخيري. (الملخص المنشور)