الفروق في مستوى الأجنوزيا البصرية في ضوء نوع الجنس والصف الدراسي


En

تعد الأجنوزيا البصرية بعدا نفسيا يعني قصور في القدرة على التعرف وإدراك الأشياء (بصرية - سمعية -... إلخ. ومن هنا تنطلق فكرة البحث الحالي من مشكلة أساسية متمثلة في الآثار السلبية التي تنجم عن المستوى المرتفع من الأجنوزيا البصرية، وخاصة إذا كان لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، حيث يؤثر ذلك سلبيا على تفكيرهم وقيمهم، وعلى دافعيتهم للإنجاز والتحصيل، مما ينعكس بصورة سيئة على طموحاتهم الدراسية والأسرية، وبالتالي يجعلهم عرضة للاضطرابات النفسية والسلوكية والاجتماعية، ويؤثر سلبيا على توافقهم الشخصي وتكيفهم مع المجتمع بشكل عام. تكونت عينة البحث من 18 تلميذا وتلميذة بالمرحلة الابتدائية وبلغ متوسط أعمارهم 10.56 وطبق عليهم مقياس الأجنوزيا البصرية، وتم التحقق من الصدق والثبات. أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط رتب الذكور ومتوسط درجات الإناث في مستوى الأجنوزيا البصرية، كما أسفرت عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط رتب الصفين (الخامس - السادس الابتدائي) في مستوى الأجنوزيا البصرية. (الملخص المنشور)