واقع القيادة المدرسية في القدس في ضوء نظرية "فولان" لقيادة التغيير ومدى قدرتها على إحداث التغيير المطلوب


En

هدفت الدراسة استقصاء واقع قيادة التغيير في مدارس القدس في ضوء نظرية فولان لقيادة التغيير وقياس مدى امتلاك مديري مدارس القدس الذهنية قيادة التغيير ، واستشفاف العوامل الداعمة والمعيقات التي تحول دون قيامهم بترجمة فكر التغيير لممارسات عملية لتحقيق هذا الغرض تم تطوير استبانة موجهة للمديرين تم توزيعها على عينة مكونة من (180) مديراً ومديرة في مدارس القدس التابعة للجهات المشرفة المختلفة السلطة الفلسطينية، الوكالة الخاصة المعارف، (البلدية)، استخدمت نتائجها كنقطة قياسية لعقد خمس مقابلات شبه منظمة مع المديرين بهدف تثليث البيانات، إلى جانب عقد عشر مقابلات أخرى مع المعلمين في تلك المدارس، وذلك استنادا لإطار تحليلي قامت الباحثة بتطويره، وقد اعتمدت الباحثة المنهجية الكمية والكيفية الهجينة بتصميم وصفي تحليلي. أظهرت نتائج الدراسة أن واقع القيادة التربوية في منطقة القدس في ضوء قيادة التغيير جاء بدرجة كبيرة. أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المديرين تعزى لمتغيري الجنس وسنوات الخبرة، مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجهة المشرفة لصالح مدارس البلدية. كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للتفاعل بين متغيري الجنس وسنوات الخبرة؛ حيث كان الفرق لصالح ذوي الخبرة أقل من خمس سنوات من الذكور. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للتفاعل بين متغيرات الجنس وسنوات الخبرة والجهة المشرفة؛ وكانت الغالبية لصالح ذوي الخبرة أقل من خمس سنوات من الذكور في مدارس الوكالة، والخاصة، والسلطة. توصلت النتائج الكيفية للدراسة إلى جملة من العوامل التي تمثل سلاحاً ذو حدين يعمل على دعم أو عرقلة عملية قيادة التغيير ومنها فهم قيادة التغيير، والرؤية المدرسية، والعوامل الاجتماعية، والعوامل المادية والعوامل اللوجستية والطموحات والأفاق المستقبلية. علاوة على ذلك، بينت النتائج أن العامل السياسي كان أكبر معيقاً للقيادة التغيير في مدارس القدس. في ضوء هذه النتائج، خرجت الدراسة بجملة من التوصيات لدراسات مستقبلية، وأخرى عملية موجهة الصداع السياسة في الجهات المشرفة المختلفة، ومؤسسات المجتمع المدني والجهات المانحة. (ملخص المؤلف)