الخجل وعلاقته بالعوامل الخمسة الكبرى للشخصية لدى طلبة المرحلة الثانوية في محافظة نابلس - فلسطين


En

هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى الخجل وعلاقته بالعوامل الخمسة الكبرى للشخصية لدى طلبة المرحلة الثانوية في محافظة نابلس، وتقصي الفروق في متوسطات الخجل وكل عامل من العوامل الخمسة الكبرى للشخصية تبعاً لمتغيرات: الجنس، المعدل الدراسي، مكان السكن، والوضع الاقتصادي للأسرة. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، إذ طبق مقياسي: العوامل الخمسة الكبرى للشخصية، والخجل، على عينة عشوائية طبقية ضمت (300) من طلبة المرحلة الثانوية المسجلين في مدارس محافظة نابلس الحكومية في العام 2019/2020م. أظهرت النتائج أن مستوى الخجل لدى طلبة المرحلة الثانوية في محافظة نابلس كان متوسطاً، بمتوسسط حسابي (2.67). وبينت النتائج أن أبرز العوامل الخمسة الكبرى للشخصية شيوعاً لدى الطلبة هو يقظة الضمير بمتوسط (3.99)، يليه الانفتاحية (3.88)، ثم الطيبة (الانسجام) (3.75)، فالانبساطية (3.73) وجميعها بتقدير مرتفع، وأخيراً العصابية بمتوسط (3.16) وتقدير متوسط. وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً في متوسطات الخجل لدى الطلبة تعزى لمتغيري: الجنس، والمعدل الدراسي، بينما كانت الفروق دالة باختلاف متغير مكان السكن بين قرية ومخيم، لصالح سكان المخيم، وباختلاف متغير الوضع الاقتصادي للأسرة لصالح الطلبة من الأسر ذات مستوى الدخل المنخفض. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق في أي من العوامل الخمسة الكبرى للشخصية لدى الطلبة تعزى لمتغيري: الجنس، ومكان السكن، بينما كانت الفروق دالة فقط في عاملي: الانبساطية، ويقظة الضمير، تبعاً لمتغير المعدل الدراسي، لصالح الحاصلين على المعدل الأعلى (ممتاز)، وكانت دالة أيضاً في عامل العصابية تبعاً لمتغير الوضع الاقتصادي للأسرة لصالح الطلبة من الأسر في المستويين المنخفض والمتوسط، وفي عامل الانبساطية لصالح الطلبة من الأسر ذات المستوى الإقتصادي المرتفع. كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباط طردية دالة إحصائياً بين العصابية والخجل لدى الطلبة، وعلاقة ارتباط سلبية بين كل من الانبساطية ويقظة الضمير وبين الخجل، بينما لم تكن علاقة الارتباط دالة إحصائياً بين كل من الانفتاحية والطيبة (الانسجام) وبين الخجل. وبينت النتائج وجود أثر دال إحصائياً لعاملين فقط من العوامل الخمسة الكبرى للشخصية في مستوى الخجل، هما: العصابية، والانفتاحية، إذ وضحا معاً (51.7%) من نسبة التباين في مستوى الخجل، أما الباقي (48.3%) فتعزى إلى متغيرات أخرى لم تدخل نموذج الانحدار، وهذا يعني أن هناك متغيرات مستقلة أخرى قد تلعب دوراً أساسياً في تفسير مستوى الخجل. (ملخص المؤلف)