الوصمة الاجتماعية وعلاقتها بقلق المستقبل والعزلة الاجتماعية لدى أمهات أطفال إضطراب طيف التوحد في محافظة رام الله والبيرة
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى مستوى الوصمة الاجتماعية وعلاقتها بقلق المستقبل والعزلة الاجتماعية لدى أمهات أطفال اضطراب طيف التوحد في محافظة رام الله والبيرة، ولتحقيق أهداف الدراسة اسُتخدم المنهج الوصفي الارتباطي، حيث استخدمت ثلاثة مقاييس للدراسة، هي: مقياس الوصمة الاجتماعية، ومقياس قلق المستقبل، ومقياس العزلة الاجتماعية، طبقت على عينة ضمنت (101) من أمهات أطفال اضطراب طيف التوحد في محافظة رام الله والبيرة. أظهرت النتائج أن مستوى الوصمة الاجتماعية كان متوسطاً، وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً في الوصمة الاجتماعية تبعاً لمتغيرات: جنس الطفل، وعمر الطفل، والمستوى التعليمي للأم، والحالة الاجتماعية، بينما كانت الفروق دالة إحصائياً في الوصمة الاجتماعية تبعاً لمتغير مكان السكن ولصالح (مخيم). وأظهرت النتائج أن مستوى قلق المستقبل كان مرتفعاً، وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً في قلق المستقبل تبعاً لمتغيرات: جنس الطفل، وعمر الطفل، والمستوى التعليمي للأم، والحالة الاجتماعية، بينما كانت الفروق دالة إحصائياً في قلق المستقبل تبعاً لمتغير مكان السكن ولصالح (مخيم). كما أظهرت النتائج أن مستوى العزلة الاجتماعية كان متوسطاً، وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً في العزلة الاجتماعية تبعاً لمتغيرات: جنس الطفل، وعمر الطفل، والمستوى التعليمي للأم، والحالة الاجتماعية، بينما كانت الفروق دالة إحصائياً في العزلة الاجتماعية تبعاً لمتغير عمر الطفل ولصالح (أقل من 7سنوات). وبينت النتائج وجود علاقة ارتباط ذات دالة إحصائياً بين الوصمة الاجتماعية وقلق المستقبل لدى أمهات أطفال اضطراب طيف التوحد، وجاءت العلاقة طردية؛ بمعنى أنه كلما ازدادت درجة الوصمة الاجتماعية ازداد مستوى قلق المستقبل. كذلك تبين وجود علاقة ارتباط دالة إحصائياً بين قلق المستقبل والعزلة الاجتماعية للأمهات وجاءت العلاقة طردية؛ بمعنى كلما ازدادت درجة قلق المستقبل ازداد مستوى العزلة الاجتماعية. (ملخص المؤلف)