إستراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا كمنبئات للكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طلبة المدرسة العليا للأساتذة : دراسة ميدانية بالمدرسة العليا للأساتذة بورقلة


En Fr

تهدف الدراسة إلى الكشف عن القدرة التنبؤية لاستراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا بمختلف أبعاده على الكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طلبة المدرسة العليا للأساتذة بورقلة. حاولت الدراسة التحقق من صحة الفرضيات التالية: 1) لا توجد علاقة بين استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا بمختلف أبعاده والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طلبة المدرسة العليا للأساتذة بورقلة. 2) لا يمكن التنبؤ بالكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طلبة المدرسة العليا للأساتذة من خلال استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا بمختلف أبعاده. 3) لا توجد فروق بين طلبة المدرسة العليا للأساتذة في الكفاءة الذاتية الأكاديمية باختلاف الجنس والطور التعليمي والتخصص الدراسي والتفاعل بينهم. 4) لا توجد فروق بين طلبة المدرسة العليا للأساتذة في استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا باختلاف الجنس والطور التعليمي والتخصص الدراسي والتفاعل بينهم. ولاختبار فرضيات الدراسة استخدم المنهج الوصفي الإرتباطي، وأجريت الدراسة على عينة تكونت من 685 طالبا وطالبة من المدرسة العليا للأساتذة بورقلة. أما فيما يخص أدوات الدراسة فقد استخدم في الدراسة الحالية مقياس استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا (إعداد الطالبة)، ومقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية (إعداد الطالبة)، لمعالجة البيانات إحصائيا تم استخدام معاملات الارتباط، تحليل التباين المتعدد، ومعامل الانحدار الخطي المتعدد. توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1) توجد علاقة موجبة بين استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا بمختلف أبعاده والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طلبة المدرسة العليا للأساتذة بورقلة. 2) معنوية التنبؤ بالكفاءة الذاتية الأكاديمية من خلال إستخدام استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا بمختلف أبعاده، أظهرت أن بعدي إستراتيجيات إدارة المصادر وإستراتيجيات التنظيم الذاتي للدافعية هما المنبئان الدالان وقد أسهما بنسبة 14% في تفسير تباين درجات الطلبة على مقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية. 3) لا توجد فروق بين طلبة المدرسة العليا للأساتذة في الكفاءة الذاتية الأكاديمية باختلاف الجنس والطور التعليمي والتخصص الدراسي والتفاعل بينهم. 4) لا توجد فروق بين طلبة المدرسة العليا للأساتذة في استراتيجيات التعلم المنظم ذاتيا باختلاف الجنس والطور التعليمي والتخصص الدراسي والتفاعل بينهم. (ملخص المؤلف)