تطوير تعليم stem في مرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية في ضوء خبرة بعض الدول : دراسة مقارنة


En

استهدفت الدراسة تطوير تعليم STEM في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية في ضوء خبرة بعض الدول من خلال الوقوف على أوجه الشبه والاختلاف بين واقع تطبيق تعليم STEM لطلاب المرحلة الثانوية بين بعض الدول والمملكة العربية السعودية مع وضع تصور للإجراءات المقترحة لتطوير تعليم STEM في المملكة العربية السعودية في ضوء الاستفادة من خبرات بعض الدول، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المقارن لمناسبته لموضوع الدراسة. توصلت الدراسة لعدة نتائج، أهمها: أن أهدف تعليم STEM في السعودية ارتبطت بوثيقة التحول الوطني 2020 وبرؤية المملكة 2030، انتشار برامج ومراكز تعليم STEM في سنغافورة في وقت مبكر مقارنة بأستراليا التي انتشرت فيها بشكل متأخر نسبيا عن سنغافورة، هناك اهتماما بطريقة تعليم STEM في المدارس الثانوية في سنغافورة حيت تتماشى مبادئ تعليم STEM مع تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين مثل التفكير النقدي والإبداعي والتواصل وحل المشكلات، أما في أستراليا فقد شهد تعليم STEM تأييد حكومات الولايات والأقاليم لاستراتيجية تعليم STEM، كما أنه بالرغم من سعي شركة تطوير للخدمات التعليمية السعودية إلى تفعيل من خلال عدة نماذج إلا أن هذه التجارب ما زالت متواضعة، كما أن اهتمام وزارة التعليم بتدريب المعلمين على تطبيق تعليم STEM في إطار تحقيق التطلعات المستقبلية للرؤية الوطنية 2030 وكذلك للإيفاء بمتطلبات التحول الوطني 2020 للتحول إلى مجتمع المعرفة إلا أن واقع برامج الإعداد ما زال دون المأمول. وفي ضوء تلك النتائج قدمت الدراسة عدة توصيات كان منها: مراجعة محتوى المواد الدراسية المختلفة بالمرحلة الثانوية لتحقيق التكامل بين المناهج المختلفة كأولوية لتطوير المناهج الدراسية كما في أستراليا وسنغافورة، التوسع في إنشاء المراكز البحثية العلمية على مستوى المملكة العربية السعودية، وربطها بالمراكز البحثية المتميزة. (الملخص المنشور)