إدمان الإنترنت وعلاقته بالاتزان الانفعالي لدى طلاب المرحلة الإعدادية


En

يؤدي الإدمان على الإنترنت إلى ضعف الانفعالات والمشاعر الوجدانية وزيادة تفكك المجتمع ومن مساوئ الإنترنت أيضا نشر الإباحية كعرضها على شكل صور وفديوهات وحوارات تصبح في متناول كافة الأفراد وخاصة فئة المراهقين الذين ينتمي إليهم طلاب المدارس الإعدادية، ويعد الاتزان الانفعالي من أهم مؤشرات الصحة النفسية لأفراد المجتمع، فالطلاب الذين يتمتعون بالاتزان الانفعالي مستقرون عاطفيا، ويستطيعون التحكم بتعبيراتهم العاطفية، وهم واقعيون حول مواقف الحياة، وهم ذوو تكيف عال مع مشكلاتهم الخاصة. ويستهدف هذا البحث إيجاد العلاقة بين الإدمان على الإنترنت والاتزان الانفعالي لدى طلاب المرحلة الإعدادية، ويتحدد هذا البحث بطلاب الصف الخامس الأدبي، الدراسة النهارية، في مركز مدينة بعقوبة، التابع للمديرية العامة للتربية، في المحافظة (ديالى) وللعام الدراسي (2018-2019). وبلغت عينة البحث 200 طالب واختيرت العينة بـالطريقة العشوائية، وكانـت أداتا البحث هي مقياس إدمان الإنترنت لـ (Young 1996) ومقياس الاتزان الانفعالي لـ (خليل، 2006). وقام الباحث باستخراج الصدق والثبات لهما، وكانت وسائل البحث هي معامل بيرسون واختبار (T-test) لعينة واحدة. لاستخراج النتائج للبحث، وأظهرت نتيجة البحث عن ارتباط عكسي سالب منخفض بين إدمان الإنترنت والاتزان الانفعالي لدى طلاب المرحلة الإعدادية، ومن خلال نتيجة البحث قدمت مجموعة توصيات ومقترحات. (الملخص المنشور)