التربية البراغماتية، رؤية نقدية للمشروع التربوي في إقليم كوردستان : جون ديوي أنموذجا


En

إن دراستنا قد جاءت محاولة لنقد الرؤية البراغماتية للمشروع التربوي في إقليم كوردستان، كما أن اختيارنا للفيلسوف الأمريكي المعاصر (جون ديوي) ليكون أنموذجا للدراسة يعود إلى كونه مثالاً يحتذى به ويؤخذ بأفكاره بشكل غير اعتباطي وهو الأمر الذي جاء من خلال البحث والتمحيص في مشكلات المشروع التربوي في إقليم كوردستان. أننا من خلال هذه الرؤية سنحاول بيان مواضع الضعف في المشروع التربوي، حيث تناولنا في الفصل الأول وفي المبحث الأول منه مدخلاً مفاهيمياً عاما للتربية ومن ثم تناولنا التربية باعتبارها مشكلة فلسفية، أما في الفصل الثاني فقد تناولنا رؤية ديوي البراغماتية وعرض المشكلات التي تعيق النظام التربوي في أربعة مباحث ففي المبحث الأول تطرقنا للمسالة التربوية بصورة عامة وفي المبحث الثاني بحثنا مبادئ النظام التربوي البراغماتي ومن ثم في المبحث الثالث ألقينا الضوء على المراكز الاجتماعية كعامل مؤثر في العملية التربوية بينما في ختام الفصل الثاني تطرقنا إلى البنية التربوية ومبادئها ورسالتها في المجتمع المعاصر. إن الفصل الثالث يقسم بدوره إلى ثلاثة مباحث حيث قمنا بنقد المشروع التربوي في الإقليم وعرضنا المقترحات اللازمة للمعالجة حيث كان موضوع المبحث الأول يدور حول المشروع التربوي في الإقليم وفي المبحث الثاني تناولنا المشكلات التربوية في الإقليم، وفي المبحث الثالث تطرقنا إلى أهم نقاط الضعف في المشروع التربوي في الإقليم ومن أهمها غياب النظام التربوي المتكامل وكذلك غياب الهدف من العملية التربوية الملائمة للعصر. أما الفصل الرابع فقد قسم إلى مبحثين اثنين حاولنا فيهما بحث العلاقة بين الفلسفة والتربية والتي من خلالها وفي ضوء الأطر الفلسفية يمكن إيجاد المعالجات المناسبة للمشكلات التربوية تلك وأيضا بيان المقترحات اللازمة لعملية الإصلاح في مجال التربية والتعليم في إقليم كوردستان، حيث كان موضوع أثر البيئة الاجتماعية على العملية التربوية مادة للمبحث الأول بينما شمل المبحث الأخير من دراستنا محاولة لإيجاد فلسفة متكاملة للتربية في الإقليم من أجل بناء نظام تربوي رصين يواكب عملية التقدم الحاصلة. (الملخص المنشور)