واقع مشارکة الوالدين في برامج التدخل اللغوي المبكر للأطفال من ذوي التأخر اللغوي من وجهة نظر معالجي النطق واللغة
هدفت الدراسة إلى التعرف على مشاركة الوالدين في برامج التدخل اللغوي المبكر للأطفال من ذوي التأخر اللغوي من وجهة نظر معالجي النطق واللغة، ولتحقيق هدف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، عبر بناء أداة الدراسة وتحتوي الاستبانة على (43) عبارة، وتكونت عينة الدراسة من (237)، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: أن أبرز ملامح صور مشاركة الوالدين حدوثاً تتمثل في "توجيه الوالدين خيارات لطفلهما أثناء عرض الأشياء عليه"، بينما جاءت أقل ملامح صور مشاركة الوالدين حدوثاً في "حرص الوالدين على كتابة التقييم المنزلي لطفلهما أسبوعياً" وذلك من وجهة نظر المعالجين. وأن أبرز فوائد مشاركة الوالدين تتضح في العبارة التالية وهي: "تساهم مشاركة الوالدين في برنامج التدخل اللغوي المبكر في تحسين اللغة التعبيرية لطفلهما"، بينما جاءت العبارة "تساعد مشاركة الوالدين في برنامج التدخل اللغوي المبكر في خفض قلق الطفل وخوفه من التواصل مع الآخرين" من أقل العبارات رتبةً من وجهة نظر المعالجين. وأن أبرز معوقات مشاركة الوالدين تتمثل في العبارة التالية وهي: "اعتقاد الوالدين بأن المعالج هو المسؤول المباشر عن التطور اللغوي للطفل" بينما جاءت العبارة "تدني قدرة المعالجين على التعامل بفاعلية مع الوالدين كشريك مهم في برامج التدخل اللغوي المبكر" من أقل العبارات رتبةً من وجهة نظر المعالجين. أما فيما يخص الاستراتيجيات الفاعلة التي يمكن أن يستخدمها معالجو النطق واللغة لتنمية مشاركة الوالدين في برامج التدخل اللغوي المبكر للأطفال من ذوي التأخر اللغوي تتمثل العبارة الأعلى رتبةً "يقوم المعالجون بتوعية الوالدين بالأساليب والأدوات للتدريب في المنزل "، في حين أن "توثيق الجلسات التدريبية مع الطفل من خلال تسجيل الفيديو ليستفيد منها الوالدان" جاءت من أقل العبارات رتبةً من وجهة نظر المعالجين. (الملخص المنشور)