إستخدام خامات البيئة لتصميم بعض آلات الباند الإيقاعية المختلفة بمصاحبة الألحان الموسيقية لتنمية المهارات الحركية و المشاركة الجماعية لدى طفل الروضة
تعتبر مرحلة رياض الأطفال هى المرحلة التى تساعد الطفل على التعايش مع العادات والتقاليد الاجتماعية والقيم المنشودة، فالموسيقى تلعب دورآ أساسيآ في حياة الطفل وقد أستغل الموسيقيون التربويون هذه الاستجابة لدى الطفل وعملوا على مساعدته بإعداد البرامج المتوازنة لنمو الطفل المتكامل وأصبحت الموسيقى تمثل قيمة أساسية في مناهج تربية الطفل في المراحل الأولى، وظهرت أساليب وطرق موسيقية عديدة لتنشئة الطفل بطريقة سليمة فنجد أن مهارات العزف على الآلات الموسيقية والعزف على الآلات الإيقاعية يعد من أهم المهارات داخل الروضة فهى تجذب نظر الطفل ليمسك بها ويجرب إصدار الأصوات المختلفة من خلالها. وقد نادي "كارل أورف" المربى والمؤلف الموسيقى النمساوى الأصل بضرورة استغلال فرقة الآلات الإيقاعية لتعليم الطفل وإرهاف الحواس، واعتمد في طريقته على التدرج بإيقاع و الغناء والعزف تبعآ لمراحل نمو الطفل، ومعايشة الطفل للتجربة الموسيقية عمليآ قبل تقليده بالقواعد والنظريات، والمشاركة الجماعية للأطفال غناء" وعزفآ في جميع الأنشطة الموسيقية، مما يكسب الطفل الثقة بالنفس والاهتمام بالعمل وتحسين الأداء واحترام الغير وطاعة القائد. وأصبحت معظم الروضات (رياض الأطفال) تخلو من آلات الباند الإيقاعية في معظم المدارس وتعتبر هذه الآلات جزء هامآ من أنشطة الطفل الموسيقية لقيمتها التربوية والتعليمية بالنسبة للطفل لأنها تستخدم في العديد من الأنشطة الموسيقية للأطفال أثناء غناء الأناشيد و الأغانى المدرسية، رغم أن هذه الآلات تبعث في الطفل الفرح والسعادة. لذا كانت فكرة هذا البحث وهى تعليم طفل استخدام خامات البيئة لتصميم بعض آلات الباند الإيقاعية المختلفة بمصاحبة الألحان الموسيقية لتنمية المهارات الحركية والمشاركة الجماعية لدى "طفل الروضة" وهو موضوع البحث الحالي حيث تقوم الباحثة بتسهيل التطبيق داخل الروضة للأنشطة الموسيقية المتنوعة وبأستخدام الآت باند متنوعة الخامات والأشكال. وقد اشتمل البحث على :(مشكلة البحث - أهداف البحث - أهمية البحث - أسئلة البحث - حدود البحث - إجراءات البحث - مصطلحات البحث) ثم الدراسات السابقة المرتبطه بموضوع البحث ثم "الإطار النظري" فالإطار التطبيقي" ثم نتائج البحث والتوصيات ثم المراجع ثم ملخص البحث باللغة العربية والأجنبية. (الملخص المنشور)