دور الإشراف التربوي في الارتقاء بالعملية التعليمية في المملكة العربية السعودية


En

يحتل الإشراف التربوي مكانة عالية في المنظومة التربوية، كونه القناة التي ينفذ من خلالها واقع التربية والتعليم، ولذا كان أهم حلقة في سلسلة تنظيم التعليم فهو الذي يضع الخطط والسياسة التعليمية موضع التنفيذ وفي يده مفتاح نجاحها، كما أنه يعمل على توفير المناخ المناسب لجميع محاور العملية التعليمية لتحقيق الأهداف والغايات المرجوة، وقد واكب هذا التطور في مفاهيم الإشراف التربوي في مروره بثلاث مراحل هي التفتيش أي التحري عن الأخطاء، واستبدل بمسمي التوجيه رغبة في تطوير العمل التربوي وتوثيق الصلة بالمعلم، إلى أن وصل إلى المسمى الذي يلغي الظاهرة التوجيهية وهو الإشراف التربوي، لذا أتت هذه الدراسة التي هدفت إلى التوصل لاقتراحات عدد من الآليات للارتقاء بأداء الإشراف التربوي، والتعرف على العوامل التي يمكن أن تساعد الإشراف التربوي والمنظومة التعليمية على النمو والارتقاء، وتحليل النظريات المرتبطة بأهمية الإشراف التربوي، والتعرف على دور الإشراف التربوي في العملية التعليمية، وتم تطبيق المنهج الوصفي التحليلي في الدراسة بما يتناسب مع موضوع الدراسة، وتم التوصل إلى عدد من النتائج أهمها أن الدور الذي يقوم به الإشراف التربوي في العملية التعليمية دور حيوي وفعال ويدعم المنظومة التعليمية من كل جوانبها. (ملخص المؤلف)