الأدوار الجديدة لمعلمة رياض الأطفال في مجال التربية الحركية على ضوء متطلبات العصر الرقمي
استهدف البحث الحالي التعرف على رأي عينة من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعتي أسيوط والمنيا في اقتراح الأدوار الجديدة لمعلمة رياض الأطفال في مجال التربية الحركية على ضوء كمتطلبات العصر الرقمي، ولكي يتم تحقيق هذا الهدف فقد تم تصميم استبانة تشمل برامج التربية الحركية: (المهارات الأساسية - القصة الحركية - الألعاب الصغيرة)، والمقدمة في رياض الأطفال مع استخدام الوسائل التكنولوجية المتنوعة في تقديم أنشطتها. وقد تم تحكيم الاستبانة من متخصصين في التربية الرياضية وتكنولوجيا التعليم وتربية الطفل، وفي نهاية الاستبانة تم توجيه سؤالين عن معوقات أداء المعلمة لهذه الأدوار الجديدة وكيفية مواجهة هذه الصعوبات. بعد التطبيق، تم التوصلإالى الننائج الآتية: 1) جاءت استجابة عينة البحث بالموافقة بدرجة "موافق جدا" عن أداء المعلمة لهذه الأدوار وباستخدام التكنولوجيا ووسائلها المتنوعة. 2) تساوت آراء عينتي البحث من كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعتي أسيوط والمنيا فيما يخص الأدوار المقترحة، حيث لم تظهر فروق في الاستجابة بين عينة الكليتين. وقد تم التوصل إلى عدد من التوصيات أهمها: 1) ادخال مقرر عن استخدام التكنولوجيا في برامج الإعداد بكلية التربية للطفولة المبكرة. 2) تقديم دورات تدريبية للمعلمات أثناء (الخدمة على)، على استخدام الوسائل التكنولوجية في تعليم الأطفال في مجال التربية الحركية. (الملخص المنشور)