أثر استخدام نمط ممارسة الأنشطة التفاعلية الإلكترونية (فردي/ تشاركي) مع الأسلوب المعرفي (متروي/ مندفع) للمعاقين سمعيا في تنمية التحصيل الدراسي والدافعية نحو التعلم
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استخدام نمط ممارسة الأنشطة التفاعلية الإلكترونية (فردي/ تشاركي) مع الأسلوب المعرفي (متروي/ مندفع) للمعاقين سمعيا في تنمية التحصيل الدراسي في الدراسات الاجتماعية والدافعية نحو التعلم بمدرسة الأمل للصم في سلطنة عمان. وقامت الباحثة بتحويل وحده في مادة الدراسات الاجتماعية لِتعرض على طلبة المعاقين سمعيا عن طريق الأنشطة التفاعلية الإلكترونية بنمطيها الفردي والتشاركي. كما قامت الباحثة بتقسيم الطلبة على حسب الأسلوب المعرفي (الإندفاع / التروي). ولتحقيق ذلك تم اختيار عينة الدراسة وبلغ عددهم (22) طالبا وطالبة من المعاقين سمعيا من الصف العاشر. وفي ضوء متغيرات الدراسة تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات تجريبية، وقد استخدمت الباحثة المنهج شبة التجريبي للإجابة على أسئلة الدراسة، وتمثلت أدوات الدراسة في الاختبار التحصيلي في مادة الدراسات الاجتماعية لصف العاشر، ومقياس الدافعية نحو التعلم، ومقياس تزاوج الأشكال المألوفة ( ت.أ.م20) لتصنيف الطلاب إلى (متروي/ مندفع). وأظهرت نتائج الدراسة إلى أن أفراد العينة من ذوي الأسلوب المتروي عند تقديم الأنشطة التفاعلية الإلكترونية لهم بشكل تشاركي حصلوا على نتائج أفضل في الاختبار التحصيلي ومقياس الدافعية نحو التعلم من أفراد العينة من ذوي الأسلوب المتروي الذين تم تقديم لهم الأنشطة التفاعلية الإلكترونية بنمطها الفردي. كما توصلت الدراسة إلى أن أفراد العينة من ذوي الأسلوب المندفع عند تقديم الأنشطة التفاعلية الإلكترونية لهم بشكل تشاركي حصلوا على نتائج أفضل في الاختبار التحصيلي ومقياس الدافعية نحو التعلم من أفراد العينة من ذوي الأسلوب المندفع عندما تم تقديم لها الأنشطة التفاعلية الإلكترونية بنمطها الفردي. وقد أوصت الدراسة بتوظيف الأنشطة التفاعلية الإلكترونية بنمطها التشاركي في تعليم المعاقين سمعيا، والاهتمام بالأساليب المعرفية للمعاقين سمعيا وخاصة (التروي مقابل الاندفاع) كمجال لمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، وتوظيف الأنشطة التفاعلية الإلكترونية في تدريس طلبة المعاقين سمعيا في مراحل مختلفة كرياض الأطفال والتعليم الجامعي. (ملخص المؤلف)