دور البيئة التعليمية في تنمية المواطنة الرقمية لدى الأطفال من وجهة نظر المعلمات


En

تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن دور البيئة التعليمية في تنمية المواطنة الرقمية من وجهة نظر المعلمات، وقياس الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات عينة الدراسة والتي تعزى لمتغيرات (سنوات الخبرة، المؤهل العلمي، نوع المدرسة، طبيعة العمل)، باستخدام المنهج الوصفي المسحي، والاستبانة كأداة لجمع البيانات من عينة مكونة من (156) معلمة من معلمات رياض الأطفال الحكومية والأهلية بالمنطقة الشرقية تم اختيارهن بأسلوب العينة المتاحة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى ان الدرجة الكلية لدور البيئة التعليمية في تنمية المواطنة الرقمية للأطفال من وجهة نظر المعلمات جاءت بدرجة كبيرة؛ وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) لدور البيئية التعليمية في تعزيز المواطنة الرقمية لدى الأطفال تعزى لمتغير (سنوات الخبرة، المؤهل العلمي، نوع المدرسة)؛ ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) لدور البيئية التعليمية في تعزيز المواطنة الرقمية لدى الأطفال حسب متغير طبيعة العمل حيث كانت مستوى الدلالة لقيمة ت أقل من (0.05)، وجاءت الفروق لصالح معلمات رياض الأطفال. وأوصت الدراسة بعمل برامج للأطفال تدعم لديهم ثقافة المواطنة الرقمية لغرسها فيهم منذ مرحلة الطفولة المبكرة بطرق مشوقة وجذابة؛ تضمين المواطنة الرقمية لأنشطة الطفل اليومية لتدعيم ثقافة الطفل الرقمية؛ تشجيع المعلمات القائمين على تعليم الأطفال، بتنمية المواطنة الرقمية وذلك من خلال إقامة الدورات التدريبية والورش حول إدراج مفهوم المواطنة الرقمية في المناهج التعليمية؛ إجراء المزيد من الدراسات حول المواطنة الرقمية وطرق تنميتها لتكوين جيل رقمي صالح كما تنشده رؤية المملكة العربية السعودية 2030؛ نشر الوعي بين الطلاب في مختلف المراحل بمهارات وقيم المواطنة الرقمية، العمل على تفعيل دور الإذاعة المدرسة وإشراك الطلاب فيها لرفع وعي بأهمية المواطنة الرقمية. (الملخص المنشور)