تداعيات جائحة كورونا (كوفيد 19) على عينة من الأطفال ذوي الإعاقة كما تدركها أمهاتهم وعلاقتها بالطمأنية الإنفعالية لديهن


En

هدف البحث إلى التعرف على تداعيات جائحة كورونا على الأبناء ذوي الإعاقة من وجهة نظر الأمهات، وعلاقتها بالطمأنينة الإنفعالية لديهن، والكشف عن الفروق في متغيري البحث (الطمأنينة الإنفعالية، وإدراك الأمهات لتدعيات جائحة كورونا على أبنائهن) التي تعزى لبعض المتغيرات الديموجرافية (نوع الطفل، نوع إعاقة الطفل، مستوى إعاقة الطفل، ومستوى تعليم الأم)، وتكونت عينة البحث الأساسية من (100 أم من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة)، استخدم الباحثان مقياسي تداعيات جائحة كورونا، والطمأنينة الإنفعالية لدي أمهات ذوي الاعاقة، وتوصل البحث إلى عدة نتائج من أهما: 98% من الأمهات أشارت بوجود أثار سلبية لجائحة كورونا علىهم وأطفالهن وتراوحت درجة التأثير على الأطفال باختلاف مجال التأثر حيث أشار (61%) من الأمهات أن جائحة كورونا أثرت على سلوكيات أطفالهن بالسلب، بينما أشار (56%) من الأمهات لتأثر عملية التأهيل بشكل واضح، ورأي (36 %) من الأمهات أن الجائحة أثرت سلبا على الحالة النفسية لأبنائهن. كما توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية سالبة بين إدراك الأمهات لتداعيات جائحة كورونا، والطمأنينة الإنفعالية لديهن، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الطمأنينة الإنفعالية وتداعيات جائحة كورونا على الطفل المعاق من وجهة نظر الأم تعزى لنوع الطفل، ولمستوى الإعاقة، لمستوى تعليم الأم، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الطمأنينة الإنفعالية تعزى لنوع إعاقة الطفل، بينما وجدت فروق في تداعيات جائحة كورونا على الطفل المعاق من وجهة نظر الأم تعزى لنوع إعاقة الطفل في اتجاه أمهات أطفال التوحد. (الملخص المنشور)