تصميمان للتعلم الإلكتروني التشاركي النقال (ثنائيات، مجموعات صغيرة) وأثرهما على تنمية التحصيل والتفكير الرياضي الجماعي لدى طلاب المرحلة الثانوية بمملكة البحرين
يعد التعلم التشاركي النقال من الاتجاهات التربوية الحديثة. يعتمد على التفاعل الاجتماعي كأساس لبناء المعرفة. وقد أثبتت نتائج البحوث والدراسات فاعليته؛ لكنها استخدمت بيئات تعلم أخرى غير التعلم النقال، ولم تحدد أفضلية نمط على آخر من أنماط التشارك. ذلك لأن دراسة حجم المجموعات في أنماط التشارك، تُعد من أهم متغيرات التصميم التعليمي؛ بسبب تأثر درجة التفاعل والتشارك في الآراء والأفكار بين الطلاب واندماجهم في مهام التعلم، بعدد الطلاب في مجموعات التعلم. من هنا، جاءت فكرة البحث الحالي الذي يهدف إلى تطوير تصميمين للتعلم الإلكتروني التشاركي النقال بنمطين (ثنائيات، مجموعات صغيرة) في مقرر الرياضيات1 وتقصي أثرهما على تنمية التحصيل والتفكير الرياضي الجماعي لدى طلاب الأول الثانوي بمملكة البحرين. قام الباحثون بتحليل خصائص الطلاب والمصادر والمحتوى التعليمي للرياضيات1، ثم وضعوا قائمة معايير التصميم التعليمي بالنمطين. وطوروا بيئة التعلم التشاركي النقال بالنمطين في ضوئها، ثم أعدوا أدوات القياس محكية المرجع، واختاروا عينة البحث، عددها (64) طالبًا في الأول الثانوي، وتقسيمهم إلى مجموعتي النمطين: (16) ثنائية، و(8) مجموعات صغيرة، تم تخصيصهم عشوائيا في التصميم التجريبي المعروف بتصميم المجموعة التجريبية الممتد لمجموعتين مع القياسين القبلي والبعدي. ثم قاموا بإجراء تجربة البحث، واستخدموا مجموعة من الطرق والأساليب الإحصائية للتحقق من صحة فروض البحث وعددها (4) فروض. كشفت النتائج عن فاعلية التصميم التعليمي التشاركي النقال بالنمطين على تنمية التحصيل والتفكير الرياضي الجماعي لدى الطلاب. كما كشفت عن عدم وجود نمط تشارك مفضل عن الآخر لنمطي التشارك. وفي ضوء ذلك، قدموا التوصيات والمقترحات المناسبة. (الملخص المنشور)