المسؤولية المهنية لأعضاء هيئة التدريس مدخلا لتحقيق جودة التعليم الجامعي : دراسة حالة بجامعة المنيا
هدف هذا البحث إلى تعرف درجة ممارسة المسؤولية المهنية لأعضاء هيئة التدريس بمجالاتها الفرعية (الأكاديمية والأخلاقية والإنسانية والعلمية/ التنموية والقانونية والمجتمعية) من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس أنفسهم، وكذلك من وجهة نظر الطلاب، كما هدف أيضا إلى تعرف إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية يبن طلاب الكليات النظرية والكليات العلمية في درجة ممارسة مجالات المسؤولية المهنية لأعضاء هيئة التدريس. استخدم البحث المنهج الوصفي، بالإضافة إلى دراسة الحالة، واستخدمت الاستبانة كأداة لجمع المعلومات حيث وجهت استبانة إلى عينة من أعضاء هيئة التدريس بلغ عددهم (152) عضو هيئة تدريس بنسبة (38.7%) من المجتمع الأصل (391) ببعض كليات الجامعة (التربية والآداب والعلوم والحاسبات والمعلومات)، كما وجهت استبانة أخرى إلى الطلاب الذين بلغ عددهم (630) طالباً بنفس الكليات منهم (466) طالبا وطالبة بالكليات النظرية (164) طالبا وطالبة بالكليات العلمية، وذلك بنسبة (28.25%) من المجتمع الأصل (2450) طالبا وطالبة من السنة الرابعة، وقد عولجت البيانات إحصائيا باستخدام نسبة متوسط الاستجابة، واختيار (ز) للفروق بين الكليات النظرية والكليات العلمية. أظهرت النتائج أن درجة ممارسة مجالات المسؤولية المهنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس جاءت مرتفعة حيث تراوحت بين (0.95، 0.82) في جميع مجالات المسؤولية المهنية ما عدا المسؤولية المجتمعية حيث جاءت درجة الممارسة عليها متوسطة (0.68). ولكن من وجهة نظر الطلاب جاءت درجة ممارسة مجالات المسؤولية المهنية مرتفعة في المسؤولية الأخلاقية (0.71)، ومتوسطة في مجالات المسؤولية الأكاديمية (0.66)، والقانونية (0.65)، والإنسانية (0.63) وجاءت منخفضة في المسؤولية المجتمعية (0.62). كما أنه ليست هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين درجة ممارسة مجالات المسؤولية المهنية لأعضاء هيئة التدريس بين طلاب الكليات النظرية وطلاب الكليات العلمية. وقدم الباحث في نهاية البحث مجموعة من الآليات لتفعيل ممارسة مجالات المسؤولية المهنية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة لتحقيق جودة التعليم الجامعي. (الملخص المنشور)