تدعيم الهوية التنظيمية للجامعات المصرية في ضوء معايير التصنيف العالمية : آليات مقترحة
هدف البحث إلى التعرف على كيفية تدعيم الهوية التنظيمية للجامعات المصرية في ضوء معايير التصنيف العالمية وذلك من خلال عرض الأسس النظرية للهوية التنظيمية من حيث نشأتها ومراحل تطورها، وديناميات الهوية التنظيمية بالجامعات وخصائصها، وأهميتها، وأنماطها بالجامعات وأبعادها، ومتطلبات تدعيمها، والأسس النظرية للتصنيفات العالمية ومعاييرها من خلال عرض أهداف التصنيفات العالمية للجامعات وأهميتها، وأنواع تصنيفات الجامعات ونماذجها، واستخدم البحث المنهج الوصفي من خلال تناول الهوية التنظيمية بجامعة بني سويف وجهودها في الدخول للتصنيفات العالمية، بالإضافة إلى الدراسة الميدانية التي تتناول رصد واقع الهوية التنظيمية بجامعة بني سويف ومتطلبات تفعيل دورها في الدخول للتصنيفات العالمية، حيث طبقت أداة الدراسة على عينة من القيادات الأكاديمية بكليات الجامعة، وهم رؤساء الأقسام، ووكلاء الكليات وعمدائها، بالإضافة إلى مديري المكاتب التابعة لمركز تطوير الأداء الجامعي، ومديري إدارة المشروعات وعددهم (267)، وذلك بنسبة مئوية 75.4%، وتوصل البحث إلى وضع آليات لتحسين أبعاد الهوية التنظيمية بجامعة بني سويف في ضوء معايير التصنيف العالمية: فبالنسبة لبعد المركزية تمثلت الآليات في التهيئة التنظيمية للعاملين الجدد والمعيدين وتعريفهم بالسمات العامة والمميزة للجامعة، والتوازن بين الهوية المعيارية للجامعة بما تضمه من قوانين وأعراف وقيم، والهوية النفعية بما تضمه من قيم اقتصادية رشيدة، وأن تسود القيم الإيجابية لدى العاملين بالجامعة؛ كالتفرد العلمي، والريادة والتعاون وروح الفريق والالتزام والإبداع والابتكار، أما بالنسبة لبعد التميز تمثلت الآليات في تفعيل دور الكليات الجديدة الغير موجودة بالجامعات الأخرى، في جذب الطلاب الوافدين إليها، وجذب أكبر عدد من الطلاب لبرنامج الصيدلة الإكلينيكية بكلية الصيدلة بالجامعة، والاستفادة من مشروع إنشاء المدينة البحثية ومركز تطوير الأداء الجامعي في تحسين ترتيب الجامعة في التصنيف الدولي، أما بالنسبة لبعد الاستمرارية فتمثلت في الآليات التالية استخدام مقاطع الفيديو التي تسرد تاريخ الجامعة وأهدافها الاستراتيجية وبرامجها الدراسية وخدماتها التعليمية على موقع الجامعة الإلكتروني، وترجمة الأبحاث الدولية المنشورة لدى أعضاء هيئة التدريس بالجامعة لأكثر من لغة وإتاحتها على الموقع الإلكتروني للجامعة، والاستفادة من خبرات الجامعات المتقدمة في التصنيفات العالمية في مجال تصميم محتوى المواقع الأكاديمية، ثم التعرف على معوقات تنفيذ هذه الآليات وسبل التغلب عليها. (الملخص المنشور)