المباهاة الاجتماعية لدى الشباب السعودي وسبل علاجها في ضوء التربية الإسلامية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع "المباهاة من وجهة نظر الشباب السعودي من خلال الوقوف على الأسباب، والأثار، وسبل العلاج وقد استخدمت الباحثة في معالجتها الدراسية لهذا الموضوع المنهج الاستنباطي، والمنهج الوصفي وتوصلت من خلالها إلى وجود المباهاة لدى الشباب في المجتمع السعودي بدرجة متوسطة. كما توصلت الدراسة إلى أن من أهم أسباب المباهاة حب الظهور الذي يقود الشباب إلى المبالغة في سلوكيات المباهاة والتفاخر. أما بالنسبة للآثار فتوصلت الدراسة إلى أن أهم الأثار المترتبة على المباهاة زيادة الأسعار في السلع. وتوصلت إلى أن أهم أساليب العلاج تربية الأبناء على ترشيد الاستهلاك والادخار. كما توصلت الدراسة إلى أنه يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة حيال أسباب المباهاة الاجتماعية من نظرهم تبعا لمتغيرات (العمر، الجنس، الحالة الاجتماعية) كالتالي: أولا: بين الفئتين العمريتين (24-18) و(30-25) لصالح الفئة العمرية (25-30). ثانيا: بين الشباب الذكور والإناث لصالح الإناث. ثالثا: بين الشباب المتزوجين والعزاب لصالح المتزوجين. ومن التوصيات التي خرجت بها الباحثة رفع مستوى الوعي المجتمعي بنشر الثقافة الإسلامية في مجال الاستهلاك وذلك ومن خلال تنفيذ برامج ومحاضرات وندوات ومؤتمرات توعوية من قبل المؤسسات التربوية المختلفة كالمدارس والجامعات والمعاهد والمساجد والإعلام وعبر تبني خطة وطنية مشتركة بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني. (الملخص المنشور)