إدارة الأزمات وعلاقتها بالضغوط النفسية لدى القيادات الأكاديمية بجامعة الملك خالد أثناء جائحة فيروس كورونا (covid-19)


En

هدفت الدراسة التعرف على مستوى إدارة الأزمات وعلاقتها بالضغوط النفسية لدى القيادات الأكاديمية بجامعة الملك خالد أثناء جائحة فيروس كورونا (19-COVID). وتوضيح الفروق بين المتغيرات إدارة الأزمات والضغوط النفسية لدى عينة من القيادات الأكاديمية وفقا: لنوع الكلية، الجنس، سنوات الخبرة، المنصب الإداري. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، استخدمت أدوات ملائمة لتقييم متغيرات الدراسة وهي مقياس إدارة الأزمات (إعداد الباحثتين) ومقياس الضغوط النفسية لدى القيادات الأكاديمية أثناء جائحة فيروس كورونا (COVID-19) (إعداد الباحثتين) تكونت عينة الدراسة من (124) قائد من القيادات الأكاديمية. وتوصلت الدراسة للنتائج التالية: بلغ مستوى إدارة الأزمات للأبعاد: التلطيف والاستعداد، والمواجهة والاستجابة، وأعاده التوازن والبناء، والتعلم المستمر من الأزمة بوزن نسبي (2.01) ونسبة (67%) وهي درجة متوسطة، بلغ مستوى الضغوط النفسية للأبعاد: المجال الشخصي ومجال العمل بوزن نسبي (2.30) ونسبة (77%) وهي درجة متوسطة لدى القيادات الأكاديمية أثناء جائحة فيروس كورونا، توجد علاقة ارتباطية عكسية بين إدارة الأزمات والضغوط النفسية لدى القيادات الأكاديمية أثناء جائحة فيروس كورونا. كما توجد فروق دالة إحصائيا بين إدارة الأزمات والضغوط النفسية لدى القيادات الأكاديمية أثناء جائحة فيروس كورونا. تعزي لمتغير نوع الكلية، النوع والخبرة وعدم وجود فروق لمتغير المنصب الإداري. وأوصت الدراسة بضرورة نشر ثقافة إدارة الأزمات بين القيادات الجامعية عن طريق إعداد أدلة إرشادية لتوضيح؛ كيفية التعامل مع الأزمات وعقد دورات تدريبية في مجال إدارة الأزمات بصفة دورية. (الملخص المنشور)