الأدوار المهنية لنقابة المهن التعليمية : دراسة تحليلية ورؤية نقدية


En

هدفت الدراسة إلى التعرف على نشأة نقابة المهن التعليمية، وتطورها؛ عالميا، ومحليا؛ للتعرف على أدوارها المهنية. واتبع الباحث في الدراسة كلا المنهجين: الوصفي، والتاريخي؛ للكشف عن نمط تطور تلك النقابات، وتداعيات كل نمط من أنماط تطورها على مكانة المعلم المهنية؛ فضلا عن تحليل واقع نقابة المهن التعليمية، ونقده في المجتمع المصري في إطار سياقيها: التاريخي والمجتمعي؛ لتعرُّف أسباب ضعف النقابة في الاضطلاع بأدوارها المهنية. وخلصت الدراسة إلى أن الارتقاء بالمهنة، وبمكانتي المعلم: الاجتماعية، والمهنية، يتطلب أن يمارس المعلم أدواره المهنية التي تُكسبه إياها نقابات المهن التعليمية بالتعاون مع مؤسسات إعداده، وتنميته؛ مما يلزم تلك النقابات - على المستوى المحلي - من رؤية مجتمعية أوسع نطاقا، تسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية في إطار التغيير الاجتماعي؛ حيث الشراكة بين الأطراف كافة المعنية بشؤون المعلم (وزارة التربية والتعليم، والنقابة ممثلة في المعلمين، والأكاديمية المهنية للمعلم، وأصحاب المدارس، وكليات التربية)؛ لوضع أجندة نقابية جديدة تُحدد فيها هوية المهنة؛ بحيث تتضمن تلك الأجندة أدوار النقابة المهنية: السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية، والتكاملية؛ كمحور رئيس للتكوين المهني للمعلم؛ إعدادا، وتنمية. (الملخص المنشور)