التنمر الإداري وانعكاسه على بيئة العمل النسائية في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن
هدفت الدراسة إلى تحديد أشكال التنمر الإداري والنمط القيادي المستخدم في بيئة العمل النسائية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة الإدارية بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وانعكاس ذلك على أداء الموظفات اللاتي يقع عليهن التنمر، ومن ثم تقديم مقترحات للحد من ظاهرة التنمر الإداري، ولتحقيق هذه الأهداف استخدم المنهج الوصفي المسحي والاستبانة أداة لجمع البيانات، وتكونت الاستبانة من ثلاثة محاور، وبلغ عدد أفراد عينة الدراسة (31) عضو هيئة تدريس و(49) عضو من أعضاء الهيئة الإدارية من جامعة الأميرة نورة. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: 1) وجود أشكال متنوعة للتنمر الإداري في بيئة العمل النسائية مثل تجاهل تحفيز الموظفات المتميزات، وعدم الحرص على تطوير مهارتهن ومنعهن من الالتحاق بالدورات التدريبية، وتصيد أخطاؤهن، حيث حصلت بعض عبارات هذا المحور على أعلى متوسط حسابي (4.2) يقع في مدى المتوسطات موافق بشدة وبانحراف معياري بين (1 - 1.1). 2) مفردات عينة الدراسة موافقات بشدة على وجود نمط قيادي يميل للتسلط في بيئة العمل النسائية حيث حصلت بعض العبارات على أعلى متوسط حساب من (4.2 - 4.4) وبانحراف معياري بين (0.8 - 0.9). 3) مفردات عينة الدراسة موافقات بشدة على انعكاس ممارسة التنمر الإداري على أداء المتضررات في بيئة العمل النسائية بشكل سلبي مثل الشللية الوظيفية، حيث حصلت بعض عبارات هذا المحور على متوسط حسابي من (4.2 - 4.6) وبانحراف معياري بين (0.8 - 1). 4) وقد أكد أفراد عينة الدراسة بشدة بنسبة (71.1%)، وبدرجة موافق بنسبة (23.7%) على القضاء على المحسوبية في العمل، ومنح الموظفة لكامل حقوقها الوظيفية. كما اتفقت عينة الدراسة بشدة بنسبة (63.2%)، على وضع سياسات واضحة ضد التنمر الإداري، وتشجيع روح المبادرة السليمة، ودعم العلاقات الودية بين الموظفات، بالإضافة إلى تنفيذ الورش التدريبية التي تسمح بتبادل الرأي في مناخ صحي. (الملخص المنشور)