تصور مقترح لتدعيم التقويم الإلكتروني بالمرحلة الثانوية العامة في مصر


En

هدفت هذه الدراسة إلى تقديم تصور مقترح لتدعيم التقويم الإلكتروني بالمرحلة الثانوية العامة في مصر. ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي لمناسبته لموضوع الدراسة، كما تم تصميم استبانة موجهة إلى المعلمين والطلاب والخبراء التربويين وأولياء الأمور ضمت أربعة محاور (الطلاب - المعلمين - الجوانب الإيجابية - الجوانب السلبية)، طبقت إلكترونيا وورقيا على عينة عشوائية بالمحافظات المختلفة، ووصل عدد المستجيبين إلى (197) مستجيب من الذكور والإناث. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: ارتفاع النسب المئوية لتكرارات استجابات الموافقة الخاصة بإجمالي المحاور، والتي تراوحت بين (71.01%- 87.53%)؛ حيث حصل المحور الرابع (الجوانب السلبية للتقويم الإلكتروني) على أعلى نسبة مئوية (87.53%)، يليه محور المعلم بمعدل (85.51%)، يليه محور الطالب بمعدل (73.05%)، وجاء المحور الخاص بالجوانب الإيجابية للتقويم الإلكتروني في المرتبة الأخيرة بمعدل (71.01%)، وأن اختيار بديل "التقويم المدمج" الذي يجمع بين التقويم التقليدي والإلكتروني قد حصل على أعلى نسبة مئوية (69.0%)، وأنه توجد فروق دالة إحصائيا بين أفراد عينة الدراسة لمتغير المحافظة في إجمالي المحور الأول وإجمالي المحور الثاني وإجمالي المحاور لصالح محافظة القاهرة، وتوجد فروق دالة إحصائيا بين أفراد عينة الدراسة لمتغير الصفة (المعلم، الطالب، الخبير التربوي، ولي الأمر) في إجمالي المحور الثاني وإجمالي المحور الرابع وإجمالي المحاور لصالح المعلم والطالب، ولا توجد فروق دالة إحصائيا بين أفراد عينة الدراسة لمتغير النوع (ذكر- أنثي)، وتوجد فروق دالة إحصائيا بين أفراد عينة الدراسة لمتغير المدرسة (حكومي، رسمي لغات، خاص عربي، خاص لغات) في إجمالي المحور الثاني والمحور الثالث والمحور الرابع وإجمالي المحاور لصالح المدارس الحكومية والخاصة عربي، ولا توجد فروق دالة إحصائيا بين أفراد عينة الدراسة لمتغير البيئة (حضر - ريف) في إجمالي المحاور. وفي ضوء هذه النتائج قدمت الدراسة تصورا مقترحا لتدعيم التقويم الإلكتروني بالمرحلة الثانوية العامة في مصر يرتكز على المحاور التالية: اتباع الإجراءات لبناء الثقة والمصداقية لدى المعنيين تجاه التقويم الإلكتروني، ووضع آليات لإلزام المدارس الثانوية بمراجعة ممارساتها الخاصة بالتقويم الإلكتروني بشكل متكرر لضمان التنفيذ الفعال، واستخدام التقويم المدمج الذي يجمع بين التقويم التقليدي والإلكتروني، والتغلب على مشكلات البنية التحتية، وتوفير إجراءات الأمن الخاصة بالتغلب على مشكلات الغش الإلكتروني بين الطلاب. (الملخص المنشور)