رعاية المتأخرين دراسيا في إطار الفكر الإسلامي : دراسة تحليلية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أوجه رعاية المتأخرين دراسيًا في إطار الفكر الإسلامي، واستخدمت في ذلك المنهج الوصفي، وتوصلت نتائجها إلى أن رعاية المتأخرين دراسيًا في إطار الفكر الإسلامي تنوعت ما بين رعاية وقائية ورعاية علاجية؛ وتنوعت الرعاية الوقائية ما بين رعاية ذاتية، تمثلت أبرز صورها في: (إخلاص النية في طلب العلم، واجتناب المعاصي، والصبر على التعلم، وتخير الأوقات المناسبة لطلب العلم، والدأب والمثابرة، والتواضع في طلب العلم، وترك العجب)؛ ورعاية أسرية، تمثلت أبرز صورها في: (المسؤولية أمام الله (U)، وحسن اختيار الزوجين، والعدل بين الأبناء، والتربية العقلية للطفل)؛ ورعاية مدرسية، تمثلت أبرز صورها في: (أهلية المعلم للتدريس، ومراعاة تأثير عامل القدوة في شخصية التلاميذ، والشفقة والرأفة بالمتعلمين، والعدل بينهم، والتدرج في تعليمهم)؛ وتمثلت الرعاية العلاجية في: (بناء وتعزيز الثقة بالنفس، واستثارة الدافعية وتنميتها، ومراعاة الفروق الفردية، والتلقين والتكرار، والمذاكرة، وتنمية القيم الأخلاقية). (الملخص المنشور)