فاعلية برنامج إرشادي قائم على استراتيجية الرحلات المعرفية عبر الويب web-quest لتنمية وعي الأبناء بالمشاركة في إدارة الأولويات وعلاقته بالمسئولية الإجتماعية
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن فاعلية برنامج إرشادي لتنمية وعي الأبناء بالمشاركة في إدارة الأولويات بأبعادها (تحديد الأولويات - الملكات الإنسانية - قوة الأهداف - التفاعل الإيجابي) وعلاقته بالمسئولية الاجتماعية بأبعادها (المسئولية الشخصية - المسئولية الأسرية - المسئولية المجتمعية) وقد تكونت عينة البحث الأساسية من (220) طالب وطالبة في المرحلة العمرية من 14 سنة حتى عمر 17 سنة تم اختيارهم بطريقة عمدية غرضية من طلاب مدارس المرحلة الثانوية العامة، وذو مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة، ويشترط أن يكون الطالب مقيم داخل أسرته وذلك لتقنين أدوات الدراسة، وطبقت عليهم استمارة البيانات العامة، استبيان مشاركة الأبناء في إدارة الأولويات، استبيان المسئولية الاجتماعية، برنامج إرشادي قائم على استراتيجية الرحلات المعرفية لتنمية وعي الأبناء بالمشاركة في إدارة الأولويات وعلاقته بالمسئولية الاجتماعية وقوامه (55) طالب وطالبة من نفس عينة البحث الأساسية وبنفس شروطها. استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج شبه التجريبي، وقد توصلت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين الأبناء أفراد عينة البحث الأساسية في مشاركة الأبناء في إدارة الأولويات بأبعادها الأربعة (تحديد الأولويات - الملكات الإنسانية - قوة الأهداف - التفاعل الإيجابي) تبعاً لاختلاف متغيرات الدراسة (الجنس، السن، عمل الأم ، تعليم الأب، تعليم الأم، الدخل الشهري للأسرة) لصالح كل من الأطفال الذكور، السن الأكبر، الأمهات العاملات، المستويات التعليمية للوالدين الأعلى، ولصالح مستوى الدخل الشهري المرتفع للأسرة، كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين الأطفال أفراد عينة البحث الأساسية في تنمية المسئولية الاجتماعية بأبعادها الثلاثة (المسئولية الشخصية، المسئولية الأسرية، المسئولية الاجتماعية) تبعاً لاختلاف متغيرات الدراسة (الجنس، السن، عمل الأم، تعليم الأب، تعليم الأم، الدخل الشهري للأسرة) لصالح كلا من الإناث، السن الأكبر، الأمهات العاملات، المستويات التعليمية للوالدين الأعلى، ولصالح مستوى الدخل الشهري المرتفع للأسرة، كذلك اتضح وجود علاقة ارتباطية طردية ذات دلالة إحصائية تراوحت بين (0.05)، (0.01) بين إدارة الأولويات بأبعادها وبين المسئولية الاجتماعية. كما وجد أن مستوى تعليم الأم هو العامل الأكثر تأثيراً في تفسير التباين الكلي في إدارة الأولويات بنسبة مشاركة (81%) كما وجد أيضاً أن مستوى تعليم الأم هو العامل الأكثر تأثيراً في تفسير التباين الكلي في تنمية المسئولية الاجتماعية بنسبة مشاركة (74%). أكدت النتائج فاعلية البرنامج الإرشادي لتنمية وعي الأبناء أفراد عينة البحث التجريبية بالمشاركة في إدارة الأولويات لتنمية المسئولية الاجتماعية، حيث وجدت فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطات درجات أفراد العينة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح القياس البعدي. مما يوضح فاعلية البرنامج القائم على استراتيجية الرحلات المعرفية الذي أكدت نتائج اختبار مربع إيتا وجود تأثير البرنامج من الحجم الكبير في تنمية وعي الأبناء أفراد عينة البحث التجريبية بالمشاركة في إدارة الأولويات لتنمية المسئولية الاجتماعية. وتوصي الدراسة بضرورة توعية الآباء والمربين والأسرة بضرورة إتاحة الفرصة للأبناء بالمشاركة الفعالة داخل الأسرة واكتساب مفاهيم وقدرات جديدة وكذلك مهارات حياتية مختلفة لما لها من أهمية في تنمية قدراتهم الإدارية في مواجهة مشاكلهم وضغوطهم باعتبارهم آباء وأمهات المستقبل، تدعيم دور المسئولية الاجتماعية للأبناء في الارتقاء بالمجتمع من خلال إدماجها في مناهج مراحل التعليم قبل الجامعي لتحقيق التوازن والترابط المجتمعي. (الملخص المنشور)