برامج التكفل باضطراب التوحد بين الأهداف المشتركة والإختلاف في أساليب التدخل
هدف الباحثان من هذا المقالة، إلى تحديد أهم البرامج المعتمدة في التكفل بالأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد، أسسها النظرية، آليات عملها، وفعاليتها، ونقاطهم المشتركة وأوجه الاختلافات بينهم. وأظهرت النتائج التي تم الحصول عليها من خلال ما تم جمعه من تراث نظري حول برامج التكفل باضطراب التوحد أنها على الرغم من أنها سعت إلى تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في حصول الطفل التوحدي على الاستقلالية، وتحقيقه اندماجه الاجتماعي، واتفاقها على الدور المركزي للأولياء في نجاح عملية الرعاية، لكنها تختلف من حيث طرق التدخل، حيث تعتمد بعض البرامج ذات المرجعية السلوكية على تدخل الفردي، مكثف ومركز على السلوك غير المرغوب فيه عند الطفل دون الاهتمام بالفروق النمائية، والعمل على اكتساب المهارات الاجتماعية، النفسو حركية والمعرفية مثل التقليد والمهارات الحسية في حين ركزت البرامج الأخرى ذات المرجعية التطورية تدخلها غير المكثف على تطور الطفل، والاهتمام بقدراته دون الاهتمام بقصوره. أما من ناحية الفعالية فقد توصل الباحثان إلى أن برامج التدخل المكثف أكثر فعالية مع الأطفال مقارنة بالبرامج الأخرى. (الملخص المنشور)