تطوير كليات التربية في المملكة العربية السعودية في ضوء نظام الجامعات الجديد لعام 1441هـ : دراسة حالة - كلية الدراسات العليا التربوية بجامعة الملك عبد العزيز


En

استهدفت الدراسة التعرف إلى سبل تطوير كليات التربية في المملكة العربية السعودية في ضوء نظام الجامعات الجديد الصادر عام 1441هـ ورصد المستجدات التي تحتم هذا التطوير، والجوانب التي ينبغي التركيز عليها في عمليات تطوير هذه الكليات، هذا إلى جانب مناقشة التحديات المتوقعة في خطى التطوير المستهدف لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي ومنهج دراسة الحالة لوصف وتفسير وتقويم نموذج من نماذج كليات التربية في المملكة العربية السعودية ممثلة في كلية الدراسات العليا التربوية بجامعة الملك عبد العزيز. لقد أبرزت نتائج الدراسة أن إعداد المعلم الباحث يعد من أهم الثمار الذي حصدته كلية الدراسات العليا التربوية الذي يجب أن تتوفر فيه العقلية المتيقظة المستنيرة والذي يسعى إلى التغيير والتطوير بشكل دؤوب لا تكل ولا تمل. كما أظهرت النتائج أن نظام الجامعات الجديد في المملكة العربية السعودية الصادر عام 1441هـ سوف يكون له انعكاسات مهمة على مستقبل كليات التربية في البلاد. وأنه متى ما أردنا تطوير الكليات التربوية في الجامعات السعودية ينبغي أن تنطلق من نظرة واسعة تكاملية تزود المؤسسات التعليمية في التعليم العام بالمخرجات التعليمية ذات الكفاءات المتميزة من المعلمين المحترفين الباحثين الذين ينهضون بمهنة التعليم إلى أعالي الدرجات. أوصت الدراسة إلى ضرورة تكثيف العمل البحثي المؤسسي والفردي حول أثر نظام الجامعات الجديد على كليات التربية في المملكة العربية السعودية. كما أوصت بضرورة تشجيع المعلمين والمعلمات الذين على رأس العمل (أثناء الخدمة) لإكمال مسيرتهم العلمية والحصول على درجة الماجستير والدكتوراه وتقديم الحوافز المادية والمعنوية لهم لما في ذلك من الارتقاء بجودة المخرجات التعليمية في التعليم العالي والتعليم العام على حد سواء. (الملخص المنشور)