الصمت الإختياري وعلاقته بالخجل لدى أطفال الرياض
إن تشجيع الأطفال على الحوار والاستكشاف يساعدهم على التعلم وتنمية قدراتهم الاجتماعية، والعاطفية، والبدنية، والثقافية. ولا يمكننا تجاهل أهمية المناقشة في توسيع مداركهم، إذ يكتسب الأطفال السلوك الاجتماعي عن طريق محاكاة أقرب الناس إليهم، وبناء على ذلك فإن الآباء والمعلمين ومقدمي الرعاية بحاجة إلى اكتساب المعرفة الضرورية والمهارات اللازمة لتوفير بيئة فضلى للتعليم المبكر والتفاعل مع الطفل وينبغي على هؤلاء أيضا أن يكونوا على دراية تامة بالمؤشرات التي تنذر بتعثر نمو الطفل ونماءه ومن ضمنها مشكلة الصمت الاختياري لدى أطفال الرياض وعلاقته بخجلهم ويستهدف البحث التعرف على: الكشف عن الصمت الاختياري لدى أطفال الرياض، والكشف عن الخجل لدى أطفال الرياض، والكشف عن العلاقة بين الصمت الاختياري والخجل لدى أطفال الرياض. وقد توصل البحث الحالي إلى النتائج الآتية: 1) وجود صمت الاختياري لدى أطفال الرياض عينة البحث. 2) لا يوجد الخجل لدى اطفال الرياض عينة البحث. 3) وجود علاقة ارتباطية عكسية دالة بين الصمت الاختياري والخجل لدى اطفال الرياض. (الملخص المنشور)