دراسة تقويمية لاستخدام طرائق المقارنات المتعددة البعدية في البحوث التربوية والنفسية
يعد الهدف الرئيس لإجراء هذه الدراسة هو محاولة إلقاء الضوء على الأنواع المختلفة لطرائق المقارنات المتعددة البعدية المستخدمة في الدراسات والبحوث التربوية والنفسية، في محاولة لتخفيض نسبة الاحتمالات الخاطئة في نتائج الدراسات التربوية، وتعزيز دقة الفروق بين متوسطات المجموعات للوصول الى مصداقية وقوة مرتفعة في نتائج تلك الدراسات. استخدامت الدراسة المنهج الوصفي. تكونت عينة الدراسة من (70) دراسة منشورة في مجلات علمية عربية محكمة. في المدة الزمنية من عام 2005 ـ حتى عام. 2014 وقد تم إعداد أداة الدراسة بحيث تحتوي على المعلومات التي تحقق أهداف الدراسة. وقد توصلت الى الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها استخدام خمسة أنواع من المقارنات المتعددة البعدية فقط في عينة هذه الدراسة هي طريقة شيفيه وتوكي و LSD و بننفيروني ونيومان - كيولز، كان منها (48) دراسة أو ما نسبته %68.6 استخدمت طريقة شيفيه ، وقد توزعت (22) دراسة على بقية الطرائق الأربع الأخرى بنسبة %30.64. كما كانت الدراسات ذات الطابع التربوي قد بلغت (48) دراسة ما نسبته %68.57، وكانت (22) دراسة ذات الطابع النفسي بنسبة %31.43. فيما يتعلق بطبيعة المنهج فكان استخدام الباحثين للمنهج الوصفي في عينة الدراسة هو الغالب على طبيعة الدراسات التي تم جمعها، حيث كان عدد الدراسات المستخدمة للمنهج الوصفي (68) دراسة أي ما نسبته %97.14، أما المنهج التجريبي فتم استخدامه مرتين فقط بنسبة %2.86. كما كانت جميع الدراسات التي استخدمت طرائق المقارنات البعدية لم ترد فيها أية إشارة إلى التحقق من الافتراضات التي ينبغي توافرها في البيانات الواردة في عينة الدراسة. كما كانت أغلبية الدراسات (68) دراسة وبنسبة %97.14 ذات أحجام غير متساوية، في مقابل دراستين فقط ذات أحجام متساوية أي ما نسبته %2.86، واستخدمت طريقة شيفيه في عدد (47) دراسة حجم عيناتها غير متساوية، أي ما نسبته %67.14، بينما وتوزعت (23) دراسة على بقية الطرق المستخدمة. كما كانت جميع الاستخدامات لطرائق المقارنات المتعددة غير ملائمة وذلك بسبب الفروق الكبيرة في أحجام العينات وعدم التحقق من الإفتراضات. كما قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات. (الملخص المنشور)