نحو بيداغوجيا جديدة لتعليمية الترجمة عن بعد
التعليم عن بعد وسيلة ضرورية للتدريس في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا في العالم، حيث تمكنت الجامعات والمؤسسات التعليمية من تجاوز انقطاع التكوين بالاعتماد على التعليم عن بعد واستغلال مختلف الوسائط التكنولوجية لضمان الاتصال بين الأساتذة والطلبة، و على الرغم من ايجابيات التكوين عن بعد في الحقول المعرفية عامة و في مجال الترجمة خاصة، إلا أن لهذه التجربة بعض السلبيات التي أترث على جودة التعليم الجامعي. تهدف هده الدراسة إلى تسليط الضوء على الإكراهات التي يواجهها الأستاذ والطالب خلال عملية التعليم عن بعد وكذلك إلى الوقوف عند الاستراتيجيات التي يجب إتباعها للتغلب على العقبات والأزمات، و كذا التأسيس لبيداغوجيا جديدة في التعامل مع الدرس الترجمي من خلال مقاربة تعليمية. على هذا الأساس سنتطرق في بحثنا إلى: أهمية التكوين الترجمي عن بعد في ظل جائحة كورونا وتقنيات التكوين الإلكتروني و التكوين عن بعد المعتمدة في أقسام الترجمة و معاهدها في الجامعات الجزائرية ومعوقات تحقيق الجودة في التعليم عن بعد وانعكاساتها النفسية على الأساتذة والطلبة، ثم نحو منهجية جديدة لتعليم الترجمة عن بعد. ستعتمد الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق مجموعة من الأهداف البحثية من أهمها: التعرف على واقع و معوقات تعليم الترجمة عن بعد على ضوء رقمنة العملية التعليمية، وتبيان أهمية استخدام التكنولوجيات الحديثة في تعليم الترجمة و التأسيس لبيداغوجيا جديدة من شأنها الإرتقاء بالتكوين الترجمي للمتعلم. (الملخص المنشور)