المظاهر المتعلقة بإضطراب التأتأة من إضطرابات التواصل لدى العاديين وذوي صعوبات التعلم اللغوية


En

هدفت الدراسة إلى التعرف إلى المظاهر المتعلقة باضطراب التأتأة لدى العاديين وذوي صعوبات التعلم. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم تصميم قائمة رصد تكونت من (30) بندا تناولت سبعة أبعاد لمظاهر التأتأة، وهي: التكرار، المد والإطالة، التوقف، الإضافة والإدخال، سلوك التجنب، المظاهر الجسمية، واضطراب عملية التنفس، وتم تطبيقها على عينة من (40) طفلا، منهم (20) عاديين، و(20) ذوي صعوبات التعلم، وكل فئة منهم تضم (10) ذكور، و(10) إناث، وتوصلت الدراسة إلى أن بعد "التكرار" قد احتل المرتبة الأولى، وجاء بعد "الإطالة" ثانيا، واحتل بعد "اضطراب عملية التنفس" المرتبة الأخيرة. وتوصلت الدراسة إلى أن هناك فروق دالة إحصائيا في الأداء على أبعاد التأتأة بين ذوي صعوبات التعلم والعاديين عند بعدي سلوك التجنب، والمظاهر الجسمية والأداء الكلي لصالح ذوي صعوبات التعلم. كما بينت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا في الأداء على مظاهر (التكرار، سلوك التجنب، واضطراب عملية التنفس). بينما كانت هناك فروق ذات دلالة عند بقية الابعاد والأداء الكلي، وذلك لصالح ذوي صعوبات التعلم الذكور. أما بالنسبة لمتغير الفئة العمرية أوضحت النتائج عدم وجود فروق دلالة إحصائيا بين متوسطات أداء ذوي صعوبات التعلم عند جميع الأبعاد والأداء باستثناء بُعد اضطراب عملية التنفس، وذلك لصالح ذوي صعوبات التعلم في الفئة من (8 - 7) سنوات، وقد أوصت الدراسة بضرورة الكشف المبكر عن الطلبة الذين يعانون من مظاهر مشكلة التأتأة ومعرفة السبب في تلك المظاهر، بالإضافة الى العمل على إخضاع الطلبة الذين يعانون من مظاهر مشكلة التأتأة لبرامج تدريبية تساعدهم في التخلص من تلك المظاهر. (الملخص المنشور)