رؤية مقترحة لمواجهة التنمر ضد الطفل في ضوء حقوقه من وجهة نظر أولياء الأمور


En

هدف البحث الحالي التعرف على ظاهرة التنمر في ضوء حقوق الطفل، والكشف عن واقع التنمر ضد الطفل في ضوء حقوقه من وجهة نظر أولياء الأمور، وتقديم رؤية مقترحة لمواجهة التنمر ضد الطفل في ضوء حقوق الطفل. واتبع المنهج الوصفي للإجابة عن أسئلة البحث، وتكونت عينة البحث النهائية من (130) من أولياء أمور أطفال الروضات بإدارة حلوان التعليمية وإدارة المعادي التعليمية، مقسمين إلى: (84) ولي أمر من الروضات الحكومية، و(46) ولي أمر من الروضات الخاصة، واستخدمت الباحثة استبانة، موجهه إلى أولياء الأمور الأطفال برياض الأطفال في المدارس الحكومية والخاصة للتعرف على وجهة نظرهم حول واقع التنمر ضد أطفالهم في ضوء حقوق الطفل. تشير نتائج البحث إلى وجود ممارسات تدل على أن التنمر الاجتماعي اتجاه طفل رياض الأطفال يأتي في المرتبة الأولى، يليه التنمر اللفظي في المرتبة الثانية، وجاء التنمر الجسدي في المرتبة الثالثة للاستبانة ككل؛ كما جاء التنمر الإلكتروني في المرتبة الرابعة للاستبانة ككل؛ أي أن عينة البحث تؤكد على وجود عدة ممارسات تتدرج من التنمر الاجتماعي ثم التنمر اللفظي، ومن بعدهما التنمر الجسدي، وأخيراً التنمر الإلكتروني في عدة ممارسات منها: السخرية من الطفل بواسطة زملاءه على الإنترنت، ويعنفه زملاؤه عند محادثته على الإنترنت، ويكتب زملاءه عبارات سخرية منه على الإنترنت، كما تنتشر السيطرة عليه من زملاءه على الإنترنت، ممارسات أخرى بشكل أقل تكراراً كأن ينشر زميل الطفل إشاعات حوله على الإنترنت. (الملخص المنشور)