تحكم أستاذ التربية البدنية والرياضية في التدريس بالكفاءات وانعكاسه على تطبيق أسلوب الإكتشاف الموجه في العملية التعليمية التعلمية من وجهة نظر الأساتذة
الهدف من الدراسة: معرفة مدى انعكاس تحكم أستاذ التربية البدنية والرياضية في التدريس بالكفاءات على تطبيق أسلوب الاكتشاف الموجه في العملية التعليمية التعلمية. مشكلة الدراسة: هل لتحكم أستاذ التربية البدنية والرياضية في التدريس بالكفاءات انعكاس على تطبيق أسلوب الاكتشاف الموجه في العملية التعليمية التعلمية؟ فرضيات الدراسة: 1) تحكم أستاذ التربية البدنية والرياضية في التدريس بالكفاءات له إنعكاس إيجابي على توظيف الوسائل البيداغوجية المتوفرة. 2) تحكم أستاذ التربية البدنية والرياضية في التدريس بالكفاءات يسهل صياغة الأهداف الإجرائية السلوكية ومنه الإختيار الجيد لمختلف وضعيات التعلم. 3) تحكم أستاذ التربية البدينة والرياضية في التدريس بالكفاءات له إنعكاس إيجابي على صياغة وضعيات الإشكال والوضعيات الإدماجية. المنهج المتبع في الدراسة هو المنهج الوصفي والأدوات المستخدمة في الدراسة هي استمارة استبيان. جاء هذا البحث في فصول. الفصل الأول: الخلفية النظرية والدراسات السابقة، ففي الخلفية النظرية تم إلقاء الضوء على أستاذ التربية البدنية والرياضية و ضرورة إعداده وتكوينه وتبيين واجباته المتعددة والمبادئ الأساسية التي يجب أن يتحلى بها، كما تناولنا الإصلاحات التي جاءت بها المنظومة التربوية الجزائرية بداية من التدريس بالمضامين وصولا إلى الجيل الثاني وفي الأخير تم التطرق إلى أسلوب الإكتشاف الموجه ومزاياه وأهدافه في العملية التعليمية أما الدراسات السابقة فتناولنا أهم الدراسات التي لها علاقة بالدراسة الحالية. أما الفصل الثاني: فتطرقنا إلى الكلمات الدالة في الدراسة، ثم طرحنا مشكلة الدراسة، وإبراز أهداف وأهمية الدراسة وبعد ذلك حددنا الفرضيات. في الفصل الثالث: تم إلقاء الضوء على الدراسة الإستطلاعية والمنهج المتبع، وأدوات جمع البيانات والمعلومات وإجراءات التطبيق الميداني والأساليب الإحصائية. الفصل الرابع: تناولنا فيه عرض النتائج وتفسيرها ومناقشتها. الفصل الخامس: فتم التطرق إلى الإستنتاجات والإقتراحات والآفاق المستقبلية للدراسة. من أهم النتائج التي توصلت إليها الباحث: 1) تحكم أستاذ التربية البدنية والرياضية في التدريس بالكفاءات له إنعكاس إيجابي على توظيف الوسائل البيداغوجية المتوفرة. 2) تحكم أستاذ التربية البدنية والرياضية في التدريس بالكفاءات يسهل صياغة الأهداف الإجرائية السلوكية ومنه الإختيار الجيد لمختلف وضعيات التعلم. 3) تحكم أستاذ التربية البدينة والرياضية في التدريس بالكفاءات له إنعكاس إيجابي على صياغة وضعيات الإشكال والوضعيات الإدماجية. 4) وعليه تحكم أستاذ التربية البدنية والرياضية في التدريس بالكفاءات له إنعكاس إيجابي على تطبيق أسلوب الإكتشاف الموجه في العملية التعليمية. توصل الباحث للعديد من التوصيات أهمها: 1) قيام المنظومة التربوية بدورات تكوينية لأساتذة التربية البدنية والرياضية وإعدادهم للتدريس بالطرق الحديثة. 2) توفير الوسائل والتجهيزات الرياضية وذلك لتمكينهم من تحقيق أهداف المنهاج الجديد. 3) العناية بتكوين الاساتذة ليكون قادرا على مواكبة التغيرات وإصلاحات المنظومة التربوية. 4) التكثيف من الملتقيات والأيام الدراسية والبيداغوجية من أجل إزالة الغموض حول المنهاج الجديد. 5) إلزامية تجهيز المؤسسات بمتطابات العمل الرياضي من أدوات وأجهزة ومنشآت خاصة، وضرورة توفير الوسائل البيداغوجية التي تؤدي إلى تحسين الممارسة الرياضية في المدارس. (ملخص المؤلف)