أخلاقيات المهنة وعلاقتها بنجاح الأستاذ في مهامه التربوية والبيداغوجية


En

تلخصت أهداف الدراسة في بعض النقاط: 1) التحقق من وجود علاقة ارتباطيه بين أخلاقيات المهنة ودورها في قيام الأستاذ بمهامه التربوية والبيداغوجية. 2) هدفت هذه الدراسة إلى حصرالصفات الأخلاقية للمهنة ومدى تأثيرها على مستويات الضغوط النفسية باختلاف الخصائص الفردية لأساتذة التربية البدنية والرياضية. 3) اكتشاف السمات الشخصية التي تتوافر بالأستاذ الناجح، مما يساعد المعلمين في التطوير المهني. مشكلة الدراسة: ما علاقة نجاح الأستاذ في مهامه التربوية والبيداغوجية بأخلاقيات مهنة التربية والتعليم. فرضيات الدراسة: 1) مستوى التزام أساتذة التربية البدنية والرياضية بأخلاقيات مهنة التربية والتعليم متوسطة. 2) مستوى نجاح أساتذة التربية البدنية والرياضية في مهامهم التربوية والبيداغوجية متوسطة. 3) توجد علاقة ارتباطية بين التزام أساتذة التربية البدنية والرياضية بأخلاقيات مهنة التربية والتعليم ونجاحهم في مهامهم التربوية والبيداغوجية. عينة الدراسة: 40 أستاذا في التربية البدنية والدنية والرياضية من بعض ثانويات ولاية المسيلة. المنهج المتبع في الدراسة: هو المنهج الوصفي لأنه الأنسب لهذه المواضيع. أدوات الدراسة: الاستبيان. النتائج المتوصل إليها: أن مستوى التزام أساتذة التربية البدنية والرياضية بأخلاقيات مهنة التربية والتعليم متوسطة. أهم الاستنتاجات و الاقتراحات: أن تعمل وزارة التربية الوطنية على وضع البرامج والخطط العلاجية لرفع درجة ممارسة أساتذة التربية البدنية والرياضية لأخلاقيات مهنة التربية والتعليم وذلك حتى يستطيع الأستاذ تمثيل هذه الأخلاقيات في سلوكه بدرجة اكبر. إدخال مادة أخلاقيات مهنة التربية والتعليم كمقرر قائم بذاته عند إعداد أساتذة التربية البدنية والرياضية على أن يكون أستاذ هذه المادة على خلق فاضل. (ملخص المؤلف)