التعليم المتمازج ومهارات القرن الواحد والعشرين : دراسة تحليلية
مع التطور المستمر الذي يشهده العالم في وسائل الاتصال والتقدم التكنولوجي دعت الحاجة الى تطوير عملية التعليم والتعلم وعدم إيقافه على التعليم التقليدي فقط بل يجب أن يمتزج مع التكنولوجيا و لا نستطيع أن نعتمد على التقليدي فقط أو التكنولوجي فقط فكل منهما له نقاط ضعف ولكي يكون التعليم مثالي فيجب أن نمزج كل منهما بالأخر ليعطي فرصة دمج افضل لتحسين عملية التعلم ولتفادي الضعف الموجود في التعليم التكنولوجي فقط أو التقليدي فقط لنثري مهارات القرن الواحد وعشرون (التعاون والتواصل والبحث والتفكير الناقد والابداعي) لدى المتعلمين فيجب أن تكون المدارس فعالة في مجال استراتيجيات تدريس مهارات التفكير وحل المشكلات وتصمم نشاطات لتنمية هذه المهارات ومدرسون مؤهلون لتنفيذ هذه الأنشطة و إدارة الصف ومن أجل تحديد مدى فاعلية التعليم المتمازج أجريت هذه الدراسة لعينة من طالبات مدرسة خولة بنت ثعلبة للتعليم الأساسي والثانوي بنات بالشارقة عددهن 30 طالبة و 25 معلمة. واتضح من الدراسة ان الطالبات تفضلن التعليم المتمازج لأنه جاذب للانتباه يراعي تنوع أنماط التعلم وان المعلمات تفضل التعليم المتمازج أيضا في التدريس غير ان هناك مشكلة في طول الوقت الذي يحتاجه للإعداد له وحسب ما خلصت له في هذه الدراسة البحثية أ نه يجب أن نؤمن بأهمية التعليم المتمازج للاستمرار لأجل تطوير عملية التعليم تماشيا مع التغيرات الحديثة من حولنا ويجب أن نطور هذا التمازج نفسه دوريا ويعتمد نجاح التعليم المتمازج على نجاح المعلم في إدارة المصادر التعليمية التي تتاح له بذكاء وحكمة. (الملخص المنشور)