جودة العلاقة بين الوالدين والأبناء في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية


En

سعت الدراسة إلى الوقوف على الفروق في متوسطات درجات جودة علاقة الوالدين بالأبناء كما يدركها كلّ منهما بحسب خصائص الوالدين (النوع الاجتماعي- السن - المؤهل الدراسي - عدد سنوات الزواج - وعدد الأبناء)، وبحسب خصائص الأبناء (النوع الاجتماعي- السن - والمرحلة التعليمية)، بالإضافة إلى الوقوف على طبيعة العلاقات بين جودة العلاقة بين الوالدين والأبناء وكلّ من خصائص الوالدين وخصائص الأبناء، وأخيرًا تحديد مدى إسهام هذه المتغيرات في التنبؤ بجودة العلاقة بين الوالدين والأبناء لدى عينة من الآباء والأمهات وأبنائهم. وقد بلغت عينة الدراسة (115) فردًا من الآباء والأمهات، منهم (69) أمًّا، و(46) أبًا. كما بلغت عينة الأبناء (115) فردًا، منهم (45) من الذكور و(70) من الإناث. وقد استخدمت الدراسة مقياس جودة العلاقة بين الوالدين والأبناء بصورتيه (صورة الوالدين وصورة الأبناء). كما استخدمت اختبار "ت" لعينتين مستقلتين، ومعاملات ارتباط بيرسون، ومعاملات الارتباط ثنائي التسلسل Point-biserial correlation، وتحليل الانحدار الخطي المتعدد بطريقة Stepwise للتنبؤ بجودة العلاقة بين الوالدين والأبناء. وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: وجود فروق دالة إحصائيًّا في جودة العلاقة بين الوالدين والأبناء كما يدركها الأبناء بحسب المؤهل الدراسي للوالدين لصالح مؤهل الدراسات العليا؛ ووجود علاقة ارتباطية طردية بين جودة العلاقة بين الوالدين والأبناء - كما يدركها كلٌّ من الوالدين والأبناء - والمؤهل الدراسي للوالدين، بمعنى أنه كلما ارتفع المؤهل الدراسي للوالدين ارتفعت جودة العلاقة بينهما وبين أبنائهما كما يدركها كلّ منهما. وأشارت النتائج إلى أن متغير المؤهل الدراسي الأعلى للوالدين استطاع أن يتنبأ بجودة العلاقة المرتفعة بين الوالدين والأبناء كما يدركها كلٌّ منهما. (الملخص المنشور)