دور المدرسة الإبتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية : دراسة تحليلية


En

هدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء مفهوم المواطنة الرقمية ومجالاتها، بيان التغيرات المعاصرة التي دعت إلى الإهتمام بالمواطنة الرقمية لدى التلاميذ، الوقوف على الواقع الحالي لدور المدرسة الابتدئية في غرس قيم المواطنة الرقمية لدى التلاميذ، تقديم تصور مقترح لتفعيل دور المدرس الإبتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية لدى التلاميذ، وناقشت الدراسة عدة تساؤلات منها ما المقصود بالمواطنة الرقمية ومجالاتها وأهميتها؟ ما التغيرات المعاصرة الداعية إلى الإهتمام بالمواطنة الرقمية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية؟ ما الواقع الحالي لدور المدرسة الإبتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية؟ ما التصور المقترح لتفعيل دور المدرسة الإبتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية لدى تلاميذها؟ فرضت طبيعة البحث على الباحثة استخدام المنهج الوصفي التحليلي على التعرف على مفهوم المواطنة الرقمية وعناصرها وأهميتها، وتحديد دواعي أهميتها لدى تلاميذ اليوم، أكثر من أي وقت مضى، وكذلك على التعرف على واقع دور المدرسة الإبتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية لدى التلاميذ، حتى يمكن الخروج بتصور مقترح لتحسين وتطوير دور المدرسة الإبتدائية في غرس المواطنة الرقمية لدى تلاميذها. اقتصر البحث الحالي على تناول دور المدرسة الابتدائية في غرس قيم المواطنة الرقمية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، يمر المجتمع في الأونة الأخيرة بالعديد من التغيرات المتسارعة والمتلاحقة مثل: الثورة المعرفية والمعلوماتية، والتقدم العلمي والتكنولوجي المذهل، والثورة الديموقراطية، هذا بالاضافة إلى ثورة الاتصال والثورة الرقمية والإعلام، وهذا كله أدى إلى بروز ظاهرة العولمة التي حولت العالم إلى قرية صغيرة، ولم تعد هناك أي حدود أو فواصل بين الدول وهذا بالاضافة إلى انتشار الأخذ بالمنهج العلمي، وتطور النظريات التربوية وتنامي الوعي بحقوق الإنسان .وقد نتج عن هذه التطورات العصرية استراتيجيات تدعو لأهمية غرس قيم المواطنة الرقمية في نفوس الطلاب والقضاء على المشكلات المتعلقة بمواقع التواصل الاجتماعي والثورة الرقمية المتزايدة، وتزويد الطلاب بالمعلومات والمعارف الإيجابية للثورة المعلوماتية. ولذا أصبح على المدرسة أن تغرس قيم المواطنة الرقمية لدى الطلاب وأن المدرسة تلعب دور حاسم في مواجهة المشكلات والتحديات التي تواجه المجتمع وأفراده ومن أبرزها الغزو الرقمي والمتوغل في كل مناحي الحياة، لذا أصبح على المدرسة غرس قيم المواطنة الرقمية للطلاب وتعريفهم بالتكنولوجيا الرقمية وإيجابياتها وسليباتها. (الملخص المنشور)