أبرز المظاهر الدالة على عودة التربية إلى الوسط الاجتماعي الذي بدأت منه : دراسة تحليلية نقدية


En

هدفت الدراسة إلى معرفة أبرز المظاهر الدالة على عودة التربية إلى الوسط الاجتماعي الذي بدأت منه. ولتحقيق أهداف الدراسة، اعتمد الباحثان المنهج التاريخي والمنهج التحليل النقدي، بحيث تتبعا مسيرة التربية عبر الحضارات والعصور، ورصد المسوغات الناجمة عن الثورة المعرفية وتقنية المعلومات والاتصالات، مع استعراض أبرز التحولات التي شهدتها التربية في الوقت الراهن ومظاهرها، سواء التي تمت في التربية المدرسية أو في التربية اللامدرسية. ومن أهم نتائج الدراسة أن التربية عادت إلى الوسط الاجتماعي الذي بدأت منه، ومن أبرز المظاهر الدالة على ذلك ما حدث من تغيّرات واسعة في النظم التربوية شكلا ومضمونا وأن العمليات والإجراءات الداخلية والخارجية لنظم التربية المدرسية تتم وفقا لما يتم في التربية اللامدرسية التي تتم في الوسط الاجتماعي. كما أشارت النتائج إلى أن التربية اللامدرسية تتصدر موقع القيادة في الكثير من بلدان العالم. وبناء على التغيرات الحالية للتربية، أشارت النتائج إلى أن التوقعات المستقبلية للتربية اللامدرسية التي تتمّ في الوسط الاجتماعي ستكون محور ارتكاز تربية مجتمعات القرن الواحد والعشرين، مع بقاء التربية المدرسية رديفا للتربية اللامدرسية، لتتولى مهام تعجز التربية اللامدرسية عن القيام بها بمفردها، كإنتاج المعرفة، وإعداد الكفاءات العلمية عالية الجودة، فنُظُم التربية تنشأ وتتطور كنتيجة منطقية عن جمع العوامل الداخلية والخارجية، وقد أوصت الدراسة بعدد من التوصيات. (الملخص المنشور)