المهارات الرقمية الداعمة للباحث العلمي
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على المهارات الرقميّة الداعمة للباحث العلمي في ظل منظومة التكنولوجيا حيث سعت الدراسة إلى التّعرف على دور المهارات الرقميَّة في تسهيل مهمة الباحث العلمية، ودور المهارات الرقميَّة في توجيه الباحثين إلى طريقة اختيار المشكلة البحثية بما يتناسب مع معطيات القرن الواحد والعشرين، وأخيراً، دور المهارات الرقميَّة في دعم تقنيات التفكير الرشيد الواعي للباحث، وماهي خطوات التفكير الإبداعيّ لديه. نهجت هذه الدراسة منهجاً نوعياً؛ وأظهرت نتائج الدراسة أنْ التعليم والتكنولوجيا من أهم العوامل المؤثرة في تحديد سمات وبناء الأفراد والمجتمعات في المستقبل، وتلبية احتياجات المجتمع وآماله وطموحاته، ويجب أنّ تكون المشكلة ذات أبعاد موضوعية زمانياً ومكانياً ولها قيمة علمية تنبع من الواقع الحقيقي للعصر الحالي وتحل المشاكل فعلياً، توصلت الدراسة أيضاً إلى صفة ونوعية القدرات والمهارات التي يجب أنْ ننميها لدى الباحث لكي يصبح لديه عقلية بحثية متميزة. وأوصت الدراسة بضرورة وضع خطط البحث العلمي للمؤسسات في ضوء نتائج المسح الدوري لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ثم توزيع تلك الخطط إلى قطاعات وفق النشاطات المتعلقة بكل قطاع، وتزويد الجامعات والوزارة بتلك الخطط ليستنى للجهات المسؤولة تبنيها والعمل بها. ثم بناء قاعدة بيانات للإنتاج العلمي من ملخصات البحوث المقدمة في المؤتمرات العلمية والكتب المؤلفة والمنشورة وبراءات الاختراع المسجلة من نتاجات أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في البحث العلمي والباحثين الآخرين. (الملخص المنشور)