العوامل الإجتماعية المؤثرة في الإساءة للطفولة : دراسة حالة مركز الخنساء


En

هدفت الدراسة لمعرفة العلاقة بين كل من (حجم الأسرة، درجة القرابة، نوع السكن، التفكك الاجتماعي، تعدد الزوجات، التعليم، من يسكنوا مع الأسرة) والإساءة للأطفال في مركز الخنساء، واستخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي الشامل على المقابلات المعمقة المفتوحة والملاحظة المباشرة للإناث المعنفات داخل مركز الخنساء، خلال القترة من بين 1/2/2019 الى 1/4/2019. وتكونت عينة الدراسة من جميع المعنفات في دار الخنساء، والبالغ عددهن سبعة عشر فتاة، وقد أظهرت النتائج صغر سن المشاركات وانخفاض المستوى التعليمي لهن، حيث بينت الدراسة أن اغلب المشاركات هن ضمن الفئة العمرية (16 -18) وبنسبة 65%، وانخفاض المستوى التعليمي للآباء وانخفاض مستوى وعيهم بالتغيرات الاجتماعية والنفسية والجسدية للمشاركات في مرحلة المراهقة حيث أوضحت الدراسة ان ما نسبته 47% من الآباء يعانون من الامية (لا يقرأ ولا يكتب)، بالإضافة إلى انخفاض مستوى وعيهم في الاليات التي يجب اتباعها وطرق التعامل مع هذه التغييرات والذي يعد من أبرز الأسباب التي ساهمت في تعرض الفتيات إلى المعاملة غير المناسبة والاعتداء؛ بالاضافة الى التفكك الاسري والخلافات الأسرية ما بين الأب والأم، حيث أن ما نسبته 71% من المشاركات يعشن مع الاب وزوجة الأب بعد انفصال كل من الأب والأم، كما أوصت الدراسة بالعديد من التوصيات من أبرزها: إعداد برامج للتوعية الوالدية للتركيز على أساليب التربية والتنشئة الحديثة والقائمة على المشاركة والتقبل ضمن إطار مؤسسي داخل الأسرة، والعمل على توسيع رقعة الوعي لدى الأسرة للتعامل مع أبنائها، التركيز على دور الأم في الأسرة باعتبار هذا الدور هو الأساس في التوجيه والتنشئة. (الملخص المنشور)