السقالات التعليمية كأداة في التعلم عبر الإنترنت للطفولة المبكرة ودراسة تأثيرها على تطور التعليم أثناء جائحة كوفيد 19 : تطبيق أكسفورد كنموذج


En

تسبّب الوباء الحاليّ الناتج عن فايروس كورونا بإغلاق المدارس في جميع أنحاء العالم، فعلى الصعيد العالمي هناك أكثر من 102 مليار طفل خارج الفصول الدراسيّة (المنتدى الاقتصادي العالميّ). كذلك في الكويت نهاية شهر فبراير عام 2020 أجبر ما يقرب من 500 ألف طالب على البقاء في المنزل دون تعليم. في حين كان صانعو القرار في وزارة التربية يحاولون إيجاد بديل فعّال للتعليم التقليديّ، حيث كان الحلّ الوحيد المتاح لهم هو التوجّه نحو التعليم عن بعد امتثالا للوائح الصحة والسلامة التي فرضتها وزارة الصحة، وبحلول شهر أكتوبر 2020 وافقت وزارة التربية على استخدام منصة (مايكروسوفت تيمز)، وذلك لتفعيل التعلّم عن بعد. ولكن واجهت منهجيّة التعلّم هذه الكثير من القصور بسبب محدوديّة التفاعل، حيث كانت المعلّمة تلقي الدرس بطريقة واحدة دائما، ولا توجد فرصة للمتعلّم للتفاعل بكفاءة. في ضوء ما سبق، ظهرت الحاجة إلى تقييم منصة تعليميّة شاملة لاستخدامها لزيادة كفاءة التعلّم الإلكترونيّ. وبالتالي تزويد المتعلّم بتجربة تعليميّة مفيدة وممتعة تعزّز بدورها تعليمه. في هذا البحث وظّفت الدراسة في روضة اللؤلؤ، وتضمّنت عيّنة من المتعلّمين في مستوى رياض الأطفال. كما بنيت الدراسة على نظرية السقالات التعليميّة في تعليم الطفولة المبكّرة، حيث جاءت نتائج البحث متوافقة مع الأدبيّات السابقة، وأثبتت أنّ السقالات يمكن أن تعزّز تعلّم الأطفال عن البيئة الطبيعيّة. (ملخص المؤلف)