العلاقة بين أساليب التواصل الأسري ومستويات التوافق النفسي لدى طلاب جامعة 6 أكتوبر : دراسة حالة وصفية كلينيكية
تهدف الدراسة الحالية إلى :1) التعرف على طبيعة العلاقة بين أساليب التواصل الأسري والتوافق النفسي لدى عينة من طلاب كلية التربية جامعة 6 أكتوبر. 2) التعرف على إمكانية التنبؤ بالتوافق النفسي لدى عينة الدراسة بمعلومية درجاتهم على مقياس التواصل الأسري. 3) التعرف على الفروق في أساليب التواصل الأسري لدى عينة الدراسة التي تُعزي لمتغير النوع (ذكر / أنثي) ومتغير الفرقة الدراسية (الأولى / الرابعة). 4) التعرف على الفروق في التوافق النفسي لدى عينة الدراسة التي تُعزي لمتغير النوع (ذكر / أنثي) ومتغير الفرقة الدراسية (الأولى / الرابعة). 5) التعرف على الفروق في أساليب التواصل الأسري لدى عينة الدراسة التي تُعزي لاختلاف مستوي التوافق النفسي (مرتفع - متوسط - منخفض). 6) التعرف على الخصائص الدينامية المميزة لشخصيات الحالات الطرفية من الطلاب عينة الدراسة (مرتفعي التوافق النفسي، منخفضي التوافق النفسي). وتقتضي طبيعة الدراسة الحالية استخدام طرق المنهج الوصفي (الارتباطي - المقارن - دراسة الحالة) لمناسبته لطبيعة الدراسة الحالية؛ وذلك للكشف عن طبيعة العلاقة بين أساليب التواصل الأسري والتوافق النفسي لدى طلاب كلية التربية - جامعة 6 أكتوبر. تكونت عينة الدراسة الأساسية من (165) طالباً وطالبة من طلاب كلية التربية جامعة 6 أكتوبر بالفرقتين الأولى والرابعة، ممن تتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (18 - 23) عام، بمتوسط عمري (19,75) عام، وانحراف معياري قدره (1,830). توصلت نتائج الدراسة إلي عدم وجود علاقة ارتباطية بين درجات العينة في بُعدي التوافق الشخصي والصحي وبين درجاتهم على مقياس أساليب التواصل الأسري الإيجابية والسلبية، كما وجدت علاقة إيجابية بين درجات الطلاب على بعد التوافق النفسي وبين درجاتهم على أساليب التواصل الأسري الإيجابية. بينما كانت العلاقة سالبة بين درجات العينة على بُعد التوافق الأسري وبين درجاتهم على مقياس أساليب التواصل الأسري السلبية، كما توصلت النتائج إلي عدم وجود فروق بين الجنسين في أبعاد التوافق الشخصي والصحي والأسري والاجتماعي، ولم توجد فروق في درجات العينة بين أفراد الفرقتين الأولى والرابعة في أساليب التواصل الأسري الإيجابية والسلبية، ولم توجد فروق أيضاً بين أساليب التواصل الأسري بنوعيها وبين أبعاد التوافق النفسي الأربعة، ووجدت - كذلك - فروق إيجابية في مستويات التوافق النفسي (منخفض - متوسط - مرتفع) في أساليب التواصل الأسري الإيجابية لصالح مرتفعي التوافق النفسي، ولم توجد فروق دالة بين درجات منخفضي ومتوسطي التوافق النفسي في أساليب التواصل الأسري الإيجابية. كما توصلت نتائج الدراسة الكلينيكية إلي وجود خصائص نفسية مميزة للحالات الطرفية في مستويات التوافق النفسي (منخفض مرتفع) تفسر سبب تطرفها عن العادية. (ملخص المؤلف)