فلسفة تربية الطفل ودورها في توجيه الممارسات التربوية بمؤسسات رياض الأطفال في ضوء النظريات التربوية المعاصرة وتحديات العصر الرقمي
هدف الدراسة توضيح ماهية فلسفة تربية الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة، وكذلك الوصول إلى المبادئ التي تطرحها هذه الفلسفة، وتحديد أهم النظريات التربوية المعاصرة في تربية الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة، وكذا التعرف على واقع الممارسات التربوية بمؤسسات رياض الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وطرح تصور تربوي مقترح لتفعيل تطبيق مبادئ فلسفة تربية الطفل والنظريات التربوية المعاصرة في الممارسات التربوية بمؤسسات رياض الأطفال في ضوء تحديات العصر الرقمي. قضية الدراسة: إذا كانت فلسفة تربية طفل ما قبل المدرسة قد نادت بأهمية التعامل السوي مع الطبيعة الإنسانية للطفل، مع مراعاة خصائص واحتياجات نمو هذا الطفل أثناء تطبيق الأنشطة التربوية الصفية واللاصفية، إلا أن واقع ممارسات تربية الطفل في مؤسسات رياض الأطفال لا يرقى إلى الالتزام بمبادئ فلسفة تربية الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة ويتنافى مع مبادئ هذه الفلسفة ، ولا يأخذ تحديات العصر الرقمي في اعتبارات الممارسات التربوية ، حيث تسود ممارسات التعليم المدرسي الإجباري بدلا من الأنشطة التربوية القائمة على أساليب اللعب التربوي، وبالرغم من وجود فلسفة لتربية الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة ، ووجود نظريات تربوية معاصرة لتوجيه الممارسات التربوية إلا أن معلمات رياض الاطفال لا تستوعبن بعد هذه المبادئ والقيم التربوية التي طرحتها هذه الفلسفات التربوية المعاصرة ، بل ويعتمدن على الفهم العام والخبرة الشخصية في ممارساتهن مع الطفل داخل مؤسسات رياض الأطفال. منهج الدراسة: المنهج الفلسفي، والمنهج الوصفي التحليلي. عينة الدراسة: تم اختيار عينة عشوائية وذلك لتطبيق أدوات الدراسة عليها وهي: عدد (164) معلمة من المعلمات بمؤسسات رياض الأطفال (الحكومية - الخاصة)، و(ريف- حضر) للاستبانة، وعدد (82) من نفس العينة لبطاقة الملاحظة. نتائج الدراسة: يوجد قصور في فهم معلمات رياض الأطفال لمبادئ فلسفة تربية الطفل والنظريات التربوية المعاصرة في مرحلة الطفولة المبكرة، وضعف توظيف تقنيات العصر الرقمي في الممارسات التربوية بمؤسسات رياض الأطفال. (ملخص المؤلف)