تعليم المواد الأدبية في نيجيريا قديما وحديثا


En

تسعى المقالة إلى عرض الآليات التي اتخذها القدامى لتدريس الأدب العربي في نيجيريا انطلاقاً من قناعتهم المتلازمة للهدف الذي دفعهم إلى العناية بالأدب العربي دراسة وتمثال ومحاكاة، كما تختبر مدى انسجام ذلك مع طبيعة عصرهم، فأبدعوا وتألقوا وعاشوا مرفوعي القامة، وصولاً إلى الطابع العام لإنتاجاتهم الأدبية. ثم يقف البحث مع الطرق التي اتخذها الدارسون المعاصرون في تعاطيهم الأدب العربي، والمواد العلمية التي يحفلون بها، وهل تختلف تلك الطرق عن آليات القدامى؟ وهل هي أكثر فعالية ونجاحاً منها؟ وهل هي تتلاءم مع الأهداف التعليمية لدراسة اللغة العربية وآدابها في نيجيريا اليوم؟ وماذا بإمكاننا أن نفعل حتى نزاوج بين محاسن الطريقين، وتطوير ما يحتاج إلى التحسين؟ وللإجابة عن التساؤالت السابقة. تعمد هذه الدراسة إلى منهج وصفي تحليلي، كي ترصد ما يحسن أن يؤخذ في البال عند دراسة الأدب العربي سواء مما يتعلق بالبيئة، أو الهدف، أو طرق التدريس، أو المواد، أو تسويق أعمالهم، أو تحسين أوضاعهم الوظيفية. وقد اتضح من الدراسة أن هناك نقاط التلاقي بين الطريقتين، وأن الطريقة الحديثة هيأت الجو أكثر للتأهيل الأدبي، كما يمكن أن يستفيد النظام الحديث من القديم من ناحية الحرص على حفظ النصوص، كما بإمكانه أن يطور أداءه في التعامل مع النصوص وتحليله، وأن يتجنب عادة الشرح بغير العربية. (الملخص المنشور)