أثر أنموذج (s.a.m.r.) في التحصيل المعرفي لمادة تاريخ الفن لطلبة معهد الفنون الجميلة
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على: أثر استخدام أنموذج S.A.M.R. في التحصيل المعرفي في مادة تاريخ الفن الحديث. ولتحقيق هذا الهدف وضعت الباحثة الهدفين الفرعيين الآتيين: 1) تصميم خطط تدريسية للتدريس على وفق أنموذج .S.A.M.R في مادة تاريخ الفن الحديث. 2) قياس اثر الخطط التدريسية المصممة على وفق أنموذج .S.A.M.R من خلال تطبيقها على طلبة معهد الفنون الجميلة في مادة تاريخ الفن الحديث. بناءً على ذلك وضعت الباحثة (3) فرضيات صفرية. أما الفصل الثاني فقد تضمن الاطار النظري والدراسات السابقة ومبحثين هما:المبحث الاول: تكنولوجيا التعليم وأثرها في العملية التعليمية. المبحث الثاني: نماذج التدريس في العملية التعليميةاما الفصل الثالث بما أن البحث الحالي يهدف إلى تعرف أثر انموذج S.A.M.R. في التحصيل المعرفي لمادة تاريخ الفن الحديث، لذلك اعتمدت الباحثة المنهج التجريبي في تصميم إجراءات بحثها لأنه أكثر المناهج العلمية ملاءمة لتحقيق أهداف البحث وفرضياته. إن مجتمع البحث يتكون من طلبة الصفوف الخامسة في قسمي الفنون التشكيلية وقسم التصميم التابعة لمعهد الفنون الجميلة للبنين- الكرخ الاولى، لذلك أجرت الباحثة دراسة استطلاعية مسحية هدفت إلى تحديد هذا المجتمع، إذ بلغ إعداد طلبة الصف الخامس (109) طالباً يتوزعون على (8) فروع تخصصية بواقع (55) طالباً في قسم الفنون التشكيلية هي (الرسم- النحت- الفخار- الكرافيك) و(54) طالباً في قسم التصميم هي (الطباعي- الصناعي- الداخلي- الأقمشة)، وقد حصلت على هذه الاحصائيات بموجب كتاب تسهيل المهمة الصادر من كلية التربية الأساسية، الجامعة المستنصرية الى المديرية العامة لتربية الكرخ الأولى. استعملت الباحثة مجموعة من الوسائل الإحصائية لإظهار النتائج، وقد خرج البحث بمجموعة من النتائج أهمها: 1) أثبتت أنموذج S.A.M.R. على اكساب المعلومات المعرفية المتعلقة بمادة تاريخ الفن الحديث عند طلبة المجموعة التجريبية مما انعكس ذلك على تحديدهم للأعمال الفنية بحسب مدارسها والفنانين الذين نفذوها مقارنة بأقرانهم طلبة المجموعة الضابطة. 2) ظهر أن حجم الاثر الذي تركه التدريس بأنموذج S.A.M.R. عند طلبة المجموعة التجريبية (0,8) وهو يمثل مؤشراً جيداً يدل على فاعلية هذه الاستراتيجية في اكساب طلبة المجموعة التجريبية الخبرات التعليمية في مادة تاريخ الفن الحديث مقارنة باقرانهم طلبة المجموعة الضابطة. (الملخص المنشور)